الصفحة 95 من 131

فصل

وفي عرصة القيامة الحوض المورود عن للنبي ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل أنيته عدد نجوم السماء وطوله شهر وعرضه شهر من يشرب منه شربة لا يظمأ بعده أبدا

والصراط منصوب على متن جهنم يجوزه الأبرار وينزل عنه الفجار وهو الجسر الذي بين الجنة والنار يمر الناس عليه على قدر أعماله فمنهم من يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس ومنهم من يمر كركاب الإبل ومنهم من يعدو ومنهم من يمشي شيئا ومنهم من يزحف ويخطف ويلقى في جهنم

والجسر عليه كلاليب يخطف الناس بأعمالهم فمن مر على الصراط دخل الجنة وإذا عبروا وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص بعضهم من بعض فإذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة

وأول من يستفتح باب الجنة محمد وأول من يدخل الجنة أمته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت