الصفحة 94 من 131

فإنه لا حساب لهم ولكن تعد أعمالهم فتحصى فيوقفون عليها ويقررون بها ويخبرون بها

وأصناف ما تتضمنه الدار الأولى والآخرة من أشراط القيامة والحساب والكتاب والثواب والعقاب والجنة والنار حق

وكذلك الصور حق ينفخ فيه إسرافيل فيموت الخلق ثم ينفخ الأخرى فيقومون من الأجداث إلى الحساب وفصل القضاء

واللوح المحفوظ تستنسخ منه أعمال العباد لما سبق فيه من المقادير والقضاء والقلم حق كتب الله به كل شيء واحصاه في الذكر وتفاصيل ذلك مذكور في الكتاب العزيز المنزل من السماء والسنة المطهرة والمأثور عن سيد الأنبياء وفي العلم الموروث عن محمد والحديث المأثور عنه من ذلك ما يشفي ويكفي فمن ابتغاه وجده

والموت يوتى به يوم القيامة فينبح كما روى أبو سعيد عن النبي أنه قال يوتى بالموت كهيئة كبش أملح فينادى مناد يا أهل الجنة فيشرئبون وينظرون فيقول هل تعرفون هذا فيقولون هذا الموت كلهم قد راه فيذبح ثم يقال يا أهل الجنة خلود ولا موت ويا أهل النار خلود ولا موت قال تعالى وانذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت