الصفحة 70 من 131

والرضا فيما جاء من عند الله ورسوله لا فيما أحدثه المحدثون وأتى به المتنطعون من آرائهم المضمحلة وعقولهم الفاسدة وارض بكتاب الله وسنة رسوله بدلا من قول كل قائل وزخرف باطل

ومن أصول السنة التصديق بكرامات الأولياء وما يجري الله على أيديهم من خوارق وعادات في أنواع العلوم والمكاشفات والتأثيرات كالمأثور عن سلف الأمة وأئمتها وسالف الأمم في سورة الكهف وسورة مريم وغيرها وعن صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين وسائر قرون الأمة وهي موجودة فيها إلى يوم القيامة

والكشف والكرامة ليس بحجة في أحكام الشريعة المطهرة وخاصة فيما يخالف ظاهر الكتاب والسنة ولا يمتاز صاحب الولاية والكرامة عن احاد المسلمين في شيء من الزي والعمل والقول ولا يختص بالنذر وغيره مما ينبغي لله سبحانه قال محمد ابن ناصر الحازمي

الذي يحب للأولياء المتبعين لا المبتدعين هو المحبة والتوقير والتعظيم والإتباع والدعاء والاستغفار والإقتفاء بهم في محاسن الأقوال والأفعال بما اقتضى الكتاب والسنة وإثبات الكرامة اللازمة كما وقع لبعض الصحابة والتابعين لهم باحسان ولا يتجاوز بهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت