الصفحة 71 من 131

إلى حد المعجزات النبوية ولا الخوارق الإلهية حتى يعرف الفرق بين الحق والخلق والمعصوم وغير

وتعريف المعجزة هي أمر خارق للعادة داع إلى الخير والسعادة مقرون بدعوى النبوة قصد به اظهار صدق من ادعى أنه رسول من الله سبحانه

وتعريف الكرامة بأنها ظهور أمر خارق للعادة من قبل شخص غير مقارن لدعوى النبوة فما لا يكون مقرونا بالإيمان والعمل الصالح يكون استدراجا وما كان مقرونا بدعواها يكون معجزة

وأما اثبات التصرف في العالم للأولياء وسقوط التكليف عنهم وإثبات ما يختص بالله فإسقاط لحق الربوبية والألوهية ودعوى مجردة عن الدليل بل من العقائد الفاسدة الضعيفة والأباطيل الشركية السخيفة والاستدلال بأمثال قوله تعالى لهم ما يشاءون حجة فاسدة فإن ذلك وعد لهم والله لا يخلف الميعاد وهذا لهم في الآخرة كما صرحت به الآيات والأحاديث ودعوى العموم بعيدة محالة ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن والله المستعان وكفى بالله شهيدا على الضمائر وحكما بين العادل والجائر وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون ما أكثر هذا اليوم في الأحزاب المتحزبة والجموع المجتمعة من فرق الشيعة والمتصوفة وطوائف المبتدعة يسيرون قواعد لم تتأسس على علم ولا هدى ولا كتاب منير ثم يبنون عليها قناطير علمهم وعملهم وما لم يشهد له دليل من الإفتراء والشبهة التي نشأت عن الهوى والألف والتقليد ساقطة في البين فتبقى الدعوى مجردة وحجج الله سبحانه أكبر وأكثر وفي قوله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله أوضح دليل على المدعى لأن الخير مقصور على اتباعه فيا حسرة الجهلة البطلة الزاعمين بأن اتباعهم لمن قلدوه ينجيهم من دون اقتصاص واقتصار على الآثار النبوية ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه

والإسلام ما جاء به خاتم النبيين وسيد المرسلين ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم فمن لم يخص الله بالإعتصام وهو أغنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت