الصفحة 14 من 131

به ولا علا عليه العالي بل هو العالي المحيط بها وقد قال تعالى وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه

وقد ثبت في الصحيح عن النبي أن الله يقبض الأرض يوم القيامة ويطوي السموات بيمينه ثم يهزهن فيقول أنا الملك أين ملوك الأرض وقد قال ابن عباس ما السموات والأرضون السبع وما فيهن في يد الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم وفي حديث آخر أنه يرميها كما ترمي الصبيان الكرة فمن يكون جميع المخلوقات بالنسبة إلى قبضته تعالى إلى هذا الصغر والحقارة كيف تحيط به وتحصره

ومن قال إن الله ليس في جهة قيل له ما تريد بذلك فإن أراد أنه ليس فوق السموات رب يعبد ولا على العرش إله ومحمد لم يعرج به إلى الله والأيدي لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت