فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4239 من 36878

(11) إيلاؤُهَا"أما"مَسْبُوقَةً بمثْلِها غالبًا إذا عَطَفْتَ مُفردًا نحو: {إمَّا العَذَابَ وإمَّا السَّاعَةَ} (الآية"75"من سورة مريم"19") .

(12) عطفُ العَقْدِ على النَّيِّف نحو"أحَدٍ وعِشرين".

(13) عَطْفُ النُّعوتِ المفَرَّقَةِ مع اجتماعِ منْعُوتها كقوله:

عَلى رِبَعْينِ مَسْلُوبٍ وبَالِي

(14) عطفُ مَا حَقَّهُ التَّثْنِيَة والجمع كقولِ الفرزدق:

إنَّ الرَّزِيَّةَ لا رَزِيَّةَ مِثْلُها * فُقْدَانُ مثلِ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدٍ

(15) عطف العامِ على الخاصِّ نحو {رَبِّ اغْفِرْ لي وَلِوَالِدَيَّ وَلمَنْ دَخَلَ بَيْتِي مُؤْمِنًا وللمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِنَات} (الآية"28"من سورة نوح"71") .

(16) اقْتِرانها بـ"لكنْ"نحو: {وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ} (الآية"40"من سورة الأحزاب"33") .

(17) امتناعُ الحِكَايةِ معها (الحق أن اقتران العاطف مطلقًا يبطل الحكاية لا الواو وحدها) ، فلا يُقَال:"ومَنْ زيدًا؟"حكايةً لمن قال: رأيتُ زَيدًا، وإنما يقال: من زيدًا.

(18) العَطْفُ التَّلْقِيني نحو قوله تعالى: {مَنْ آمَنَ مِنْهم باللهِ واليَومِ الآخِرِ قالَ وَمَنْ كَفَرَ} (الآية"126"من سورة البقرة"2") .

(19) العَطْفُ في التَّحْذِيرِ والإِغراءِ نحو {نَاقَةَ اللهِ وَسُقْيَّاهَا} (الآية"13"من سورة الشمس") . ونحو"المُرُوءَةَ والنَّجْدَةَ"."

(20) عَطْفُ السَّابِقِ على اللاَّحِقِ نحو {كَذَلِكَ يُوحِي إلَيْكَ وإلى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكَ اللهُ} (الآية"3"من سورة الشورى"42") .

(21) عطف"أيّ"على مِثلها نحو:"أيِّي وأيُّكَ فارِسُ الأحْزَابِ".

(22) دخولُ همزة الاستفهام على الواو والفاء: همزة الاستفهام تدخل قبل الواو والفاءِ العاطفتين، يقول القائل: رأيت أحمدَ عند عمروٍ، فتقول:"أوَ هُو مِمَّن يُجَالِسُه؟"ومثله قوله تعالى: {أوَ أمِن أهْلَ القُرى} (الآية"3"من سورة الأعراف"7") ، وهذه الهمزةُ الاستفهامية وحدَها تتقدم على الواو والفاء لتمكنها، و مثال الفاء {أفأمِنَ أهلُ القُرى} (الآية"97"من سورة الأعراف"7") وليس"ذا"لِسَائِر حُرُوِف الإستفهَام فإنَّ"الوَاو"والفاء تدْخُل على حُرُوفِ الاستِفْهَام نحو"وهَل هُو عِنْدَك؟"و"كيفَ صنعت"و"متَى تَخْرُج".

ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [24 - 01 - 2006, 07:43 ص] ـ

إشادة بإجابة الأستاذ أبي ذكرى، نفع الله به.

ـ [مهاجر] ــــــــ [31 - 01 - 2006, 05:52 ص] ـ

بسم الله

السلام عليكم

جزاك الله خيرا على هذا الرد المفصل

وأعتذر عن الشطر الثاني من السؤال فقد قصدت به:

متى يجب اقتران جواب الشرط بالفاء، لا بالواو، ومتى يجوز؟

ـ [ربحي شكري محمد] ــــــــ [31 - 01 - 2006, 03:30 م] ـ

إذا لم يصلح جواب الشرط للجزم، وجب اقترانه بفاءٍ تربط جملته بفعل الشرط، وتكون الجملة بعدها في محل جزم جوابًا للشرط.

ومواضع الفاءِ معروفة مشهورة نظمها بعضهم بقوله:

اسمية، طلبية، وبجامد و بـ (( ما ) (( لن ) )وبقد وبالتنفيس

وأمثلتها: إن تسافرْ فأنت موفق - إن كنت صادقًا فصرّحْ بدليلك - من يصدقْ فعسى أن ينجو، متى تعزمْ فما أَتأَخرُ - إن أساء فلن يغفر له - أيّ بلد تقصدْ فقد أسرعُ إليه - أنّى ترحلْ فسوف تجدُ خيرًا.

هذا وقد تقدر (قد) قبل فعل ماض لفظًا ومعنى: {إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ} أي: فقد صدقت.

ويضاف إلى ما تقدم مواضع ثلاثة:

1 -أَن يصدّر جواب الشرط بأداة شرطٍ ثانية: إِن تسافرْ فإِنْ صحبْتك سَررْتُك.

2 -أَن يصدر جواب الشرط بـ (( ربما ) ): إن ترافقني فربما ابتهجت.

3 -أَن يصدّر جواب الشرط بـ (( كأَنما ) ): و {وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيا النّاسَ جَمِيعًا}

وقد تدخل الفاءُ قليلًا على المضارع الصالح للجزم: {وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ} إذ لو سقطت الفاءُ لا نجْزم الفعل.

أَما (إذا) الفجائية فقد تقوم مقام الفاءِ حين تكون أَداة الشرط (( إِنْ ) )أَو (( إِذا ) ). على أَن يكون جواب الشرط جملة اسمية مثبتة مثل: {وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ} .

ـ [ربحي شكري محمد] ــــــــ [31 - 01 - 2006, 03:31 م] ـ

إذا لم يصلح جواب الشرط للجزم، وجب اقترانه بفاءٍ تربط جملته بفعل الشرط، وتكون الجملة بعدها في محل جزم جوابًا للشرط.

ومواضع الفاءِ معروفة مشهورة نظمها بعضهم بقوله:

اسمية، طلبية، وبجامد و بـ (( ما ) (( لن ) )وبقد وبالتنفيس

وأمثلتها: إن تسافرْ فأنت موفق - إن كنت صادقًا فصرّحْ بدليلك - من يصدقْ فعسى أن ينجو، متى تعزمْ فما أَتأَخرُ - إن أساء فلن يغفر له - أيّ بلد تقصدْ فقد أسرعُ إليه - أنّى ترحلْ فسوف تجدُ خيرًا.

هذا وقد تقدر (قد) قبل فعل ماض لفظًا ومعنى: {إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ} أي: فقد صدقت.

ويضاف إلى ما تقدم مواضع ثلاثة:

1 -أَن يصدّر جواب الشرط بأداة شرطٍ ثانية: إِن تسافرْ فإِنْ صحبْتك سَررْتُك.

2 -أَن يصدر جواب الشرط بـ (( ربما ) ): إن ترافقني فربما ابتهجت.

3 -أَن يصدّر جواب الشرط بـ (( كأَنما ) ): و {وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيا النّاسَ جَمِيعًا}

وقد تدخل الفاءُ قليلًا على المضارع الصالح للجزم: {وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ} إذ لو سقطت الفاءُ لا نجْزم الفعل.

أَما (إذا) الفجائية فقد تقوم مقام الفاءِ حين تكون أَداة الشرط (( إِنْ ) )أَو (( إِذا ) ). على أَن يكون جواب الشرط جملة اسمية مثبتة مثل: {وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ} .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت