فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3569 من 36878

نحو: سيفوز بالجائزة أيُّ مجتهد. وسنكافئ أيَّ مجتهد، وسنعتني بأيِّ مجتهد.

2 ـ تأتي أي اسم شرط جازم. نحو: أيُّ كاتب تقرأه تستفد منه.

أيَّ خير تفعل تجده عند الله.

3 ـ تأتي اسم استفهام وتكون معربة كغيرها من الأسماء.

نحو: أيُّ كتاب هذا؟، وبأيِّ قلم تكتب؟،

227 ـ ومنه قوله تعالى: {فبأي حديث بعده يؤمنون} 1.

وقوله تعالى: (فأي الفريقين أحق بالأمن 2.

وقوله تعالى: {من أي شيء خلقه} 3.

4 ـ تأتي أي وصلة لنداء المعرف بأل.

نحو قوله تعالى: {يا أيها الملأ افتوني} 4.

وقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا} 5.

228 ـ وقوله تعالى: {يا أيتها النفس المطمئنة} 6.

5 ـ تأتي نعتا يدل على بلوغ الغاية في المدح أو الذم.

مثال المدح قولهم: المتنبي شاعر أيُّ شاعر.

ومثال الذم: بئس الخلق الخيانة أيُّ خيانة.

ومنه قولهم: احترسنا من خائن أيِّ خائن.

6 ـ وقد تأتي حالا بعد اسم معرف تدل على بلوغ الغاية في المدح أو الذم.

كأن تقول: لقد استمعت إلى محمد أيَّ خطيب.

ــــــــــــ

1 ـ 50 المرسلات. 2 ـ 81 الأنعام.

3 ـ 18 عبس. 4 ـ 43 يوسف.

5 ـ 27 الأنفال. 6 ـ 27 الفجر.

ثالثا ـ أل، اسم موصول للعاقل وغير العاقل، كما أوضحنا في أمثلة سابقة، وتأتي مفردة، وغير مفردة، ويشترط فيها لتكون اسما موصولا أن تخل على صفة صريحة"صفة مشبهة"كاسم الفاعل، واسم المفعول، وصيغ المبالغة، ومع أن"أل"الموصولة تعتبر كلمة مستقلة إلا أن الإعراب لا يظهر عليها، وإنما يظهر على الصفة الصريحة المتصلة بها، والتي تعرب مع مرفوعها صلة لها. نحو: كرمت المدرسة الفائز في المسابقة.

رابعا ـ ذا، اسم موصول للعاقل وغير العاقل، مفردا، وغير مفرد.

نحو قوله تعالى: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} 1.

ويشترط في"ذا"الموصولة أن تسبق بمن، أو ما الاستفهاميتين، كما يجب أن تكون كلمة"من"، أو"ما"مستقلة بلفظها، وبمعناها، وهو الاستفهام غالبا. بحيث لا تركب مع ذا تركيبا يجعلهما معا بمثابة الكلمة الواحد في إعرابها، كأن نقول: ما ذا عطارد؟، أو: من ذا النائم؟ فأن كلمة ما ذا، أو من ذا في المثالين السابقين كلها اسم استفهام، وفي هذه الحالة تكون"ذا"ملغاة، لأن تركيبها مع"ما"، أو"من"الاستفهاميتين قد جعلها بمثابة الكلمة الواحدة.

وقد تأتي"ذا"اسم إشارة، وحينئذ لا تصلح أن تكون اسم موصول لعدم وجود الصلة بعدها، لأنها تكون قد دخلت على مفرد.

نحو: ما ذا الكتاب؟، ومن ذا الشاعر.

ويكون المقصود بذلك: ما هذا الكتاب؟، وما هذا الشاعر؟

صلة الموصول والعائد:

تأتي صلة الموصول لأسماء الموصول الاسمي جملة، أو شبه جملة جار ومجرور، أو ظرف، ما عدا"أل"الموصولة فلا تحتاج إلى صلة.

ـــــــــــ

1 ـ 245 البقرة.

ويشترط في جملة الصلة سواء أكانت اسمية، أو فعلية ثلاثة شروط هي: ـ

1 ـ أن تكون جملة صلة الموصول خبرية، ولا تأتي طلبية، ولا إنشائية.

فلا يصح أن نقول: جاءني الذي اضربْه، ولا جاءني الذي ليته قائم.

2 ـ أن تكون خالية من معنى التعجب.

فلا يصح أن نقول: جاءني الذي ما أحسنه.

3 ـ ألاّ تكون مفتقرة إلى كلام قبلها، وأن تكون مشتملة على ضمير يعود على اسم الموصول. فلا يصح أن نقول: جاءني الذي لكنه قائم.

ويشترط في شبه جملة الصلة بنوعيها أن تكون تامة، أي: أن يكون للوصل بها فائدة. نحو: أكرمت الذي في بيتك، وأحسنت إلى الذي عندك.

فالعامل في شبه الجملة في المثالين السابقين أفعال محذوفة وجوبا تقديرها استقر.

وأما"أل"الموصولة فلا تكون إلا مع الصفة الصريحة، وهي اسم الفاعل، واسم المفعول، وصيغ المبالغة، وبذلك تكون صلة"أل"هي الفصة وعمولها.

العائد: ـ

هو الضمير الذي يعود على الموصول، ويربط بينه، وبين جملة الصلة، ويكون مذكورا في الجملة، وقد يكون مقدرا.

فمثال العائد المذكور: جاء الذي هو عون لكم.

سررت من الذين كافأتهم.

واستمعت إلى الذين استمعت إليهم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت