ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [18 - 05 - 2009, 08:00 م] ـ
السلام عليكم:
ورد في الهمع: إذا أُسند الفعل إلى التاء والنون و- نا - سُكن آخره, مثل: ضربْت , وضربْنا,,
والعلة في ذلك عند ابن مالك لتمييز الفاعل من المفعول به في نحو: أكرمْنا, وأكرَمَنا, (ثم حملت التاء والنون على - نا - للمساواة في الرفع والإتصال وعدم الإعتلال)
السؤال: مالمقصود بالذي بين الأقواس؟