فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28409 من 53113

أن التفسيران رقم 1 (تفسير عائشة و قراءتها(كذَّبوا ) ) ,

و التفسير رقم 3: قراءة (كُذِبُوا) وتفسيرها كما سبق .... قد يكونا صحيحين معًا او أحدهما

أما التفسير رقم 2 لقراءة (كُذِبُوا) فهو خطأ , و قد نص على خطئه الطبري أيضًا

و تتبقى إشكالات يجب جوابها:

قراءة (كُذِبُوا) (و أنا أعلم أنها قراءة المصحف العثمانى) :

-هل هى قراءة معتمدة لدى باقى الصحابة و العلماء؟

لا ننسى أن أم المؤمنين قد رفضتها بشدة ,

فهل يجوز أن يقال أنها لم تكن تعلم قراءة متواترة او معتمدة و مجمع عليها؟ كيف ذلك وهى من هى؟

أم أن الروايات عنها لا تصح في ذلك؟ كأن تكون معلولة مثلًا!!

-هل هى من القراءات المتواترة؟

-هل يمكن الجزم بأن الروايات التى تحكى تلك القراءة روايات صحيحة؟

هل جمعها و درس أسانيدها و طرقها أحد الباحثين الحاذقين أو العلماء قديما او حديثا و تأكد خلوها من العلل؟

كما أرجو جواب التالى:

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن الحق http://tafsir.net/vb/styletafsir/buttons/viewpost.gif (http://tafsir.net/vb/showthread.php?p=103161#post103161)

ولكن يتبقى إشكالا:

هل في اللغة العربية و في القرآن نفسه تلك الطريقة في وضع الضمائر التى تعود على أمور مختلفة

(فى نفس العبارة او السياق) بهذا القرب أو البعد بينها و بين تلك الأمور التى تشير إليها؟!

يعنى مثلا في تلك الآية 110:

{حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ} ما أقصده هنا:

أليس الأقرب للعربية أن يكون (الظن) من الرسل و الضمير (هم) عائد على الرسل لأن كل هذا أتى

بعدكلمة (الرسل) مباشرة ولا تباعد - في مواضعها بالنص - بين تلك الكلمات و بين كلمة (الرسل)

بعكس الحال مع كلمة (الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ)

التى ذكرت في الآية السابقة عليها , (او مع الأمم السابقة التى ورد ذكرهم فيها)

وهى (أى مسألة الأمم السابقة) النقطة التى بنى الطبري تفسيره هذا عليها؟!!

ـ [إبراهيم الحسني] ــــــــ [21 May 2010, 12:06 ص] ـ

أخي الكريم: لا تستشكل أمورا معلومة بالضرورة في علم القراءات ..

فعدم معرفة عائشة رضي الله تعالى عنها بقراءة سبعية لا يطعن فيها ..

وقد فاتت عمر بن الخطاب القراءة الصحيحة، وفاتت أنس بن مالك، ثم صوبهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

فعدم علم واحد من الصحابة بقراءة سبعية لا يقدح في تلك القراءة، كما فاتت بعضهم أحاديث صحيحة؛ ولا يمكن أن تطعن في حديث بأنه لم يعرف فلان أو علان من الصحابة رضي الله تعالى عنهم ..

وقراءة"كذبوا"بالتخفيف قراءة سبعية صحيحة ..

ـ [باحث عن الحق] ــــــــ [21 May 2010, 02:41 ص] ـ

بارك الله فيك

ولكن بالنسبة للإشكال اللغوى الذى طرحته سابقًا , ما جوابه؟!

ـ [إبراهيم الحسني] ــــــــ [21 May 2010, 03:04 م] ـ

بارك الله فيك

ولكن بالنسبة للإشكال اللغوى الذى طرحته سابقًا , ما جوابه؟!

أخي الكريم: الجواب اللغوي عن المسألة التي ذكرت من أوجه:

أ - أن القرآن الكريم هو أهم أصل من أصول اللغة العربية، وهذا يكفي في أن ما وجد فيه فالخطأ يكمن في عدم اطلاعنا على الأصل اللغوي لتلك العبارة أو ذلك التركيب عند العرب القدامى، أو عدم توافر النقل لها عنهم.

ب - أنه حسب علمي فإن العرب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانوا أحرص على أن يجدوا في القرآن الكريم ثغرة تخالف لغتهم وتنقص من قيمة إعجاز القرآن الكريم لهم، فلم يستطيعوا، وهذا دليل واضح على أنه لا يوجد في القرآن الكريم ما يخالف اللغة العربية لفظا ولا تركيبا ولا اشتقاقا.

ج - أن العلماء بعد تنزل القرآن الكريم، وبعد نشأة علوم اللغة كالنحو والصرف والبلاغة إلخ تتبعوا القرآن الكريم فلم يجدوا ما يخالف لغة العرب وهم أعلم بها منا، اللهم إلا بعض الأمور غير المسلمة كقولهم في الفصل بين المضاف والمضاف إليه في قراءة ابن عامر لقوله تعالى"وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركائهم .."ونحو ذلك.

وقد وجد الفصل بين المضاف والمضاف إليه في شعر العرب، وتخصيصه بالضرورة الشعرية غير مسلم ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت