ونتيجة لتلك الانتقادات اللاذعة سعى الاستاذ (نهاد عبدالمجيد الناصري) طوال بقائه مأمورًا للمكتبة العامة لاكثر من عشرين عامًا الى تحويل المكتبة العامة الى مكتبة وطنية ليحصل على دعم واهتمام اكبر من الدولة وقد نشر العديد من المقالات التي نصب على تطوير المهنة المكتبية في العراق وتأثير ذلك على المصلحة العامة واشار الى ذلك في نهاية كتابه (دليل المكتبة العامة) فقابل المسؤولين في وزارة المعارف وحثهم على ذلك (6) . فشكلت لجنة لوضع صيغة قانون المكتبة الوطنية تتألف منه ومن الاستاذ (كوركيس عواد) مدير مكتبة المتحف العراقي. وعُرضت الصيغة على الاستاذ (اسماعيل ابراهيم عارف) وزير المعارف آنذاك الذي قام بدوره وعرضها على مجلس الوزراء فوافق المجلس وصدر قانون المكتبة الوطنية رقم (51) لسنة 1961 الذي نشر في جريدة الوقائع العراقية في عددها (560) الصادر بتاريخ 9 آب 1961 حمل توقيع (محمد نجيب الربيعي) رئيس مجلس السيادة واللواء الركن (عبدالكريم قاسم) رئيس الوزراء. وبتأسيس المكتبة الوطنية بموجب هذا القانون تكون الجمهورية العراقية قد توجت الجهودالجبارة للعمل الثقافي الجليل في عهدها الزاهر لتكون المكتبة مصدرًا للاشعاع العلمي والفني والادبي بما تعرضه من تراث على الجيل المعاصر والاحتفاظ به للأجيال القادمة (7) .
المصادر
(1) قحطان احمد سلمان الحمداني- المكتبة الوطنية العراقية وكيفية النهوض بها.
(2) صافي الياسري- المكتبة الوطنية ... معقل أخير للثقافة.
(3) قاسم محمد الرجب- مذكراتي في سوق السراي- الحلقة (10) .
(4) قحطان احمد سليمان الحمداني- المكتبة الوطنية العراقية وكيفية النهوض بها.
(5) عبدالكريم الأمين: المكتبة العامة لا تليق بأمجاد بغداد.
(6) قحطان احمد سليمان- المكتبة الوطنية العراقية وكيفية النهوض بها.
(7) جريدة الوقائع العراقية- العدد (56) في 9/ 8/1961.
فهل من مشمر للبحث عن هذا الكتاب؟
ـ [غانم قدوري الحمد] ــــــــ [02 Mar 2010, 07:49 م] ـ
الأخ الأستاذ أبو يوسف الكفراوي، وفقه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
فمرحبًا بك في ملتقى أهل التفسير، وأضم صوتي إلى صوت المرحبين بك، وأشكرك على مشاركاتك النافعة، وأعتذر عن تأخري في الإجابة على سؤالك.
وسرني اهتمامك بأخبار كتاب شرف القراء الذي لم أتمكن من إضافة شيء إلى ما ذكره الأستاذ سعيد الأفغاني نقلا عن كوركيس عواد حول مخطوطة الكتاب.
ودفعني ما ذكرته عن أبناء الأستاذ عاكف العاني إلى الاتصال بالدكتور رقيب العاني الأستاذ في كلية الزراعة بجامعة بغداد مساء هذا اليوم، بعد أن حصلت على رقم هاتفه من الأستاذ الدكتور عبد الكريم عريبي عميد كلية الزراعة في جامعة تكريت، وكانت المفاجأة أنه ذكر أنه ليس من أبناء الأستاذ عاكف العاني المذكور، وأنه مجرد تشابه في الأسماء، وسألته عن أولاد أو أحفاد سمي أبيه، فقال إنهم (مطشرين) أي متفرقين، وسألته عن إمكانية الاتصال بهم، فقال إنه من الصعب تحقيق ذلك الآن.
وعسى أن يضيف أحد الإخوة شيئًا مفيدًا بشأن هذا الموضوع، ونحن ننتظر ما سيتحفنا به الأخ أبو يوسف الكفراوي، جزاه الله كل خير.
ـ [مساعد الطيار] ــــــــ [06 Mar 2010, 05:27 م] ـ
أضيف إلى ترحيب الإخوة بأبي يوسف الكفراوي = ترحيبي، وأقول له لا تبتئس بعدم الردِّ، فالملتقى يزخر بقراء كثيرين، ولكن المشاركات قد تقلُّ يومًا وتنشط أيامًا.
وأنا أتابع مشاركاتك في، وقرأت ما كتبت فيما يتعلق بكتاب الداني، ولعلي أضيف مشاركة هناك، والله يوفقك.
(ابتسامة)
أعجبتني لفظة (مطشرين) في مشاركة أستاذنا الدكتور غانم قدوري.
ـ [غانم قدوري الحمد] ــــــــ [06 Mar 2010, 06:14 م] ـ
الأخ الدكتور مساعد وفقه الله
لفظة (مطشرين) تعني بالعامية عندنا (متفرقين أو متناثرين) ، ويزاد على الكلمة حرف آخر عند المبالغة، وهو القاف المعقودة فتصير (مطشركين) ، مع نطق القاف كافا مجهورة، وقد نطقها الدكتور رقيب العاني بهذه الصيغة، ولكني أردت تخفيفها وتقريبها، فذكرتها بغير تلك الزيادة.
وكثير من العوائل العراقية الآن (مطشركين) في أصقاع المعمورة، جمع الله شملهم وأعاد الأمن إلى ربوع ديارهم.
ـ [أبو يوسف الكفراوي] ــــــــ [10 Jul 2010, 09:48 م] ـ
بفضل الله ورحمته وقفت على النسخة التي كان يغلب على ظني أنها لكتاب شرف القراء، وقد ضاعت منها الورقة الأولى، فذهبت باسم الكتاب واسم مؤلفه، وانا الآن أعكف على دراستها، ولعل الكشف عنها يمثل سبقا علميا جديدا، يضاف لكتاب الملخص في الوقف لجامع العلوم الباقولي. أرجو الدعاء بالتيسير.
ـ [منصور مهران] ــــــــ [11 Jul 2010, 02:12 ص] ـ
بفضل الله ورحمته وقفت على النسخة التي كان يغلب على ظني أنها لكتاب شرف القراء، وقد ضاعت منها الورقة الأولى، فذهبت باسم الكتاب واسم مؤلفه،.
ما شاء الله
بين سؤالك عن الكتاب وعثورك عليه أشهرٌ قلائلُ
وهذا بفضل الله وحده مما يدل على مثابرتك وحرصك على الخير العلمي
زادك الله حرصا واصطبارا
ولكن:
لم تذكر: كيف نالته يدُك؟ وأين وجدته؟ وهل كان مسجلا تحت عنوانٍ غيرِ عنوانِهِ؟
ثم:
هل نطمع في كرم نفسك؛ لتجيب عن أسْئِلَتي فتلبيَ سُؤْلي وأنا لك شاكرٌ وحافظٌ لك معروفك.
(يُتْبَعُ)