= طريق سعد بن أبي وقاص، عن خولة، وهو من رواية الأكابر عن الأصاغر، وإنما نفى البخاري ثبوته من جهة هذا الإسناد الخاصّ لكون الربيع لم يدرك خولة، وأظن أن ابن حبان لم يدرك مراد البخاري، فذكر الربيع (يعني في"المجروحين"1/257) وقال: حديثه منكر، فما أدري ذلك منه، أو من حجاج، ولعله أشار إلى الانقطاع، والله أعلم.
وأخرجه الطبراني في"الكبير"24/ (608) من طريق أبي معاوية (وهو محمد بن خازم) ، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في"المجمع"10/133 وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه الربيع بن مالك، وهو ضعيف.
وسلف بإسناد صحيح بالحديث قبله، وهو الذي أشار إليه الحافظ كما تقدم.
وسيرد برقم (27311) .
وانظر (27120) .