=ص234من طريق يونس بن يزيد، والنسائي في"المجتبى"7/186، وفي"الكبرى" (4794) ، والبيهقي في"السنن"2/429 من طريق شعيب بن أبي حمزة، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3102) ، وأبو يعلى (7112) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (883) ، والطبراني في"الكبير"23/ (1048) و24/ (32) من طريق سليمان بن كثير، ثلاثتهم عن الزهري، به.
وأخرجه ابن خزيمة (299) ، والبيهقي في"السنن"1/243 من طريق عُقيل، والطبراني في"الكبير"23/ (1046) ، وفي"الأوسط" (3511) ، وفي"الصغير" (394) من طريق عُمارة بن أبي حفصة، كلاهما عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، به.
وأخرجه النسائي في"المجتبى"7/184، وفي"الكبرى" (4787) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن ابن السباق، عن ميمونة، به. لم يذكر ابن عباس في الإسناد.
وأخرجه الحازمي في"الاعتبار"ص234 من طريق معمر، عن الزهري، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال الحازمي: هكذا روى معمر هذا الحديث مرسلًا، ولم يضبط إسناده عن الزهري.
وقوله:"إنا لا ندخل بيتًا فيه كلب ولا صورة"تقدمت أحاديث الباب في مسند علي عند الرواية (632) .
وقوله:"فأمر يومئذ بقتل الكلاب"تقدمت أحاديث الباب في مسند ابن عمر عند الرواية (4744) .
قال السندي: قولها: خاثرًا، أي: ثقيل النفس غير نشيط.
"أن يلقاني"أي: الليلة إن لم يكن ثمة مانع، فلا خلف في وعده، فلذلك قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وما أخلفني) أي: بل كان وعده مقيدًا بأن لا يكون ثمة مانع، فقد حصل مانع لا ندري ما هو.
تحت نَضَدِنا، بفتحتين: سرير يُجمع عليه الثياب، وُيجعل بعضها فوق بعض.