فهرس الكتاب

الصفحة 20028 من 23340

فَقُلْ: حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ" (1) "

23984 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى دَخَلْنَا كَنِيسَةَ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ، يَوْمَ عِيدٍ لَهُمْ، فَكَرِهُوا دُخُولَنَا عَلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ أَرُونِي اثْنَيْ (2) عَشَرَ"

(1) إسناه ضعيف لضعف بقية بن الوليد، وجهالة سيفٍ، فقد تفرد بالرواية عنه خالد بن معدان، وقال النسائي: لا أعرفه، وكذا قال الذهبي في"الميزان": لا يعرف، وتساهل العجلي وابن حبان فوثقاه.

وأخرجه الطبراني في"الكبير"18/ (97) و (139) ، وفي"الشاميين" (1182) من طريق حيوة بن شريح، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو داود (3627) ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" (626) ، والبزار في"مسنده" (2749) ، والطبراني في"الكبير"18/ (97) ، وابن السني في"عمل اليوم والليلة" (349) ، والبيهقي في"السنن"10/181، وفي"الشعب" (1213) من طرق عن بقية بن الوليد، به.

قال السندي: قوله:"حسبي الله ونعم الوكيل"أشار به إلى أن المدَّعي أخذ ماله باطلًا.

"يلوم على العجز"أي: لا يرضى العجز، والمراد به ضد الكَيْس -بفتح فسكون- وهو التيقُّظ في الأمور والاهتداء إلى التدبير، والمصلحة بالنظر إلى الأسباب، واستعمال الفكر في العاقبة، يعني كان ينبغي لك أن تتيقظ في معاملتك، فإذا غلبك الخصمُ قلت: حسبي الله، وأما ذِكر"حسبي الله"بلا تيقُّظ

كما فعلت، فهو من الضعف فلا ينبغي، والله تعالى أعلم.

(2) قوله:"أروني اثني"تحرف في (م) و (ظ2) و (ق) إلى: انبانا اثنا، والتصويب من"جامع المسانيد"و"مجمع الزوائد"7/105 ومصادر التخريج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت