= وأخرجه الطبراني (1063) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي ليلى، بنحوه. وفيه: الخفين والجوربين. ويزيد بن أبي زياد -وهو الهاشمي مولاهم- ضعيف.
وأخرجه البزار (1379) ، والشاشي (969) ، والطبراني في"الكبير" (1111) من طريق أبي جندل، والطبراني (1095) ، وأبو نعيم في"الحلية"4/178 من طريق سويد بن غفلة، والطبراني (1096) من طريق شريح بن هانىء، ثلاثتهم عن بلال.
وأخرجه الشافعي في"مسنده"1/40، والنسائي 1/81-82، وابن خزيمة (185) ، وابن حبان (1323) ، والطبراني (1065) ، والحاكم 1/151 من طريق عطاء بن يسار، عن أسامة بن زيد قال: دخل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبلال الأسواف ...
فذكر سؤاله بلالًا عن وضوء النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وفيه ذكر بلال المسح على الخفين دون
الخمار. وقد تحرفت لفظة"الأسواف"في المصادر جميعها إلى: الأسواق، بالقاف، والأسواف: حائط بالمدينة كما قال ابن خزيمة.
وأخرجه الشاشي (967) من طريق عطاء بن يسار، عن أسامة، عن بلال وعبد الله بن رواحة، به في سياق قصة.
وأخرجه أيضًا (968) من طريق عطاء أن ابن رواحة وأسامة بن زيد سألا بلالًا ... فذكره في سياق قصة.
وسيأتي برقم (23904) عن ابن نمير عن الأعمش.
وسيأتي برقم (23898) و (23916) من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش، لكن لم يذكر فيه كعب بن عجرة.
ورواه زائدة بن قدامة عن الأعمش فيما سيأتي برقم (23915) فجعل مكان كعبٍ البراءَ.
ورواه زيد بن أبي أنيسة فيما سيأتي برقم (23911) ، وشعبة فيما سيأتي برقم (23898) و (23918) ، كلاهما عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن بلال، وابن أبي ليلى لم يدرك بلالًا.=