فهرس الكتاب

الصفحة 19215 من 23340

= وأخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"1/342 و2/237، وفي"الإيمان" (49) ، وابن المنذر في"الأوسط"2/381 من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.

وقرن ابن أبي شيبة في الموضع الأول من"المصنف"وفي"الإيمان"وابن المنذر بوكيع عيسى بنَ يونس.

وأخرجه ابن ماجه (694) ، وابن المنذر في"الأوسط"2/366 و381، وابن حبان (1470) ، وابن بطة في"الإبانة" (884) ، والبيهقي 1/444، والخطيب في"موضح أوهام الجمع والتفريق"2/257، وابن النجار في"ذيل تاريخ بغداد"3/145 من طرق عن الأوزاعي، به. ووقع في رواية ابن المنذر في الموضع الثاني:"عن الأوزاعي، لعله قال: عن أبي المهاجر"هكذا على الشك.

قلنا: وقد وهم الأوزاعي في إسناده ومتنه: فقال في إسناده: عن أبي المهاجر، عن بريدة، والمحفوظ كما قال المزي في ترجمة أبي المهاجر من"تهذيب الكمال"34/326، ووافقه ابن حجر في"تهذيبه"4/594، وفي"فتح الباري"2/32: عن أبي المليح الهذلي، عن بريدة. كذا رواه هشام بن أبي عبد الله الدستوائي وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ومعمر بن راشد الأزدي، عن

يحيى بن أبي كثير، وروايتهم سلفت في"المسند"بالأرقام (22957) و (22959) و (23045) .

وقال في متنه:"بكروا بالصلاة في اليوم الغيم"، والصواب أن قوله:"بكروا بالصلاة"إنما هو من قول بريدة، وقوله:"في اليوم الغيم"إنما جاء في سياق القصة في أول الحديث، فالمحفوظ في لفظه أن أبا المليح قال: كنا مع بريدة في غزاة في يوم ذي غيم، فقال: بكروا بالصلاة، فإن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"من ترك صلاة العصر، فقد حبط عمله".

وأخرجه ابن حبان (1463) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي، عن محمد بن حِمْير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن عمِّه، عن بريدة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال:"بكروا بالصلاة في يوم الغيم، فإنه من ترك ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت