• 21168 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، (1) حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: كُنَّا حُجَّاجًا، فَوَجَدْتُ سَوْطًا، فَأَخَذْتُهُ، فَقَالَ الْقَوْمُ: تَأْخُذُهُ؟ فَلَعَلَّهُ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ قَالَ: فَقُلْتُ: أَوَلَيْسَ لِي أَخْذُهُ، فَأَنْتَفِعَ بِهِ،
=و (5823) ، وأبو عوانة (6419) (6420) و (6421) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/137، وفي"شرح مشكل الآثار" (4698) ، والشاشي (1463) و (1464) و (1465) و (1467) ، والبيهقي 6/186 و193 و193-194 و194 من طرق عن شعبة بن الحجاج، به. وقال بهز بن أسد العمي في حديثه عند مسلم، والنسائي في الموضع الثاني، والبيهقي في الموضع الأخير: قال شعبة: فسمعته -أي: سلمة بن كهيل- بعد عشر سنين يقول: عرفها عامًا واحدًا.
وانظر ما قبله.
والقائل"فلقيتُه بعد ذلك بمكة"هو شعبة، والذي شك في الحديث، فقال:"لا أدري ..."هو شيخه سلمة بن كهيل كما هو في جميع مصادر تخريج الحديث السابقة.
والظاهر أن تعريف اللقطة ثلاثة أحوال هو خطأ من سلمة بن كهيل كما قاله جماعة من أهل العلم، ثم إنه تثبَّت واستذكر، وثبت على عام واحد؛ بدليل أن شعبة سمعه منه مرة ثانية بعد عشر سنين، فكان يقول: عرفها عامًا واحدًا.
وهو الأفقه الموافق للأحاديث الصحيحة؛ كحديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (6683) ، وحديث زيد بن خالد الجهني السالف أيضًا برقم (17037) ؛ فإن أحدًا من أئمة الفتوى لم يذهب إلى أن اللقطة تعرف ثلاثة أعوام إلا شيئًا يُحكى عن عمر بن الخطاب، ونقله بعضهم عن شواذ من الفقهاء. انظر"فتح الباري"5/79-80، و"المحلى"8/262-263، و"سنن البيهقي"6/194، و"شرح السنة"8/311.
(1) وقع في (م) : حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا أبو خيثمة، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه من (ظ5) و (ر) ؛ إذ هو من زوائد عبد الله.