فهرس الكتاب

الصفحة 17023 من 23340

20638 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي شِمْرٍ الضُّبَعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو،"يَنْهَى عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ،"

= صحاحهم كمسلم وأبي عوانة وابن حبان.

وأخرجه الدولابي في"الأسماء والكنى"1/93، وأبو عوانة 4/424 من طريق يزيد بن هارون وحده، بهذا الإسناد. وقرن أبو عوانة بيزيد عارمًا محمد ابن الفضل السدوسي.

وأخرجه مسلم (1830) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1093) ، وأبو عوانة 4/424-425، وابن حبان (4511) ، والطبراني في"الكبير"18/ (26) ، والبيهقي 8/161 من طرق عن جرير بن حازم، به. وليس عند ابن أبي عاصم رد عبيد الله على عائذ.

وأخرجه أبو عوانة 4/424، والطبراني 18/ (27) من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن، به.

وروى المرفوع منه البزار (1604) من طريق عبد الكريم- وهو ابن أبي المخارق- عن الحسن، عن أنس، وعبد الكريم مجمع على ضعفه.

قوله:"شر الرعاء"قال السندي: بالكسر والمد: جمع راعٍ، كتجار جمع تاجر.

"الحطمة"بوزن هُمَزة: هو العنيف برعاية الإبل في السَّوْق والإيراد والإصدار، يلقي بعضها على بعض، ضربه مثلًا لوالي السوء.

وقيل: الحُطمة: القاضي الذي يظلم الرعية ولا يرحم، من الحطم: وهو الكسر.

وقيل: الأكول الحريص الذي يأكل ما يرى ويقضمه، فإن مَنْ هذا دأبه يكون دنيء النفس ظالمًا بالطبع، شديد الطمع فيما في أيدي الناس.

"من نخالة"، بضم نون، معروف، أي: لست من فضلاء الصحابة وعلمائهم، بل من أراذلهم. فأجاب بأنهم كلهم فضلاء وعدول وصفوة الأُمة وسادتهم، وإنما جاء التخليط ممن بعدهم، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت