20299 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ عَوْفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْجَسْرِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ عَنِ الشَّرَابِ، فَقَالَ:"كُنَّا بِالْمَدِينَةِ وَكَانَتْ كَثِيرَةَ التَّمْرِ، فَحَرَّمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَضِيخَ"، وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ (1) عَنْ أُمٍّ لَهُ عَجُوزٍ كَبِيرَةٍ، أَيَسْقِيهَا النَّبِيذَ، فَإِنَّهَا لَا تَأْكُلُ الطَّعَامَ؟"فَنَهَاهُ مَعْقِلٌ" (2)
= وأخرجه الطبراني 20/ (493) و (494) من طريقين عن معاوية بن قرة، به.
وسيأتي برقم (20311) من طريق منصور بن زاذان، عن معاوية بن قرة.
قال السندي:"في الهَرْج"بفتح فسكون، أي: القتل، والمراد: الاشتغال بالأعمال الصالحة في أيام ظهور القتل والفساد بين العباد، كالهجرة إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فإن مرجعهما هو الرجوع إلى الله تعالى عند الكفر والمعاصي بين العباد، والله تعالى أعلم.
(1) في (م) : وسأل.
(2) إسناده صحيح. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وأبو عبد الله الجَسْري: اسمه حِمْيريُ بن بَشير.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/183، والطبراني 20/ (504) و (521) من طريق عفان وحده، بهذا الإسناد- وحديث الطبراني دون قصة العجوز.
وأخرجه كذلك الطيالسي (934) عن المثنى بن عوف، به.
وأخرجه أيضًا ابن قانع في"معجم الصحابة"3/79 من طريق سهل بن بكار، عن المثنى بن عوف، به.
وأخرجه المصنف في"الأشربة" (184) ، والطبراني 20/ (505) من=