فهرس الكتاب

الصفحة 16020 من 23340

يَأْمُرُنِي أَنْ آمُرَكُنَّ أَنْ تَتَّقُوا اللهَ، وَأَنْ تَقُولُوا (1) قَوْلًا سَدِيدًا""

قَالَ: ثُمَّ رَجَعَ حَتَّى أَتَى الرِّجَالَ (2) فَقَالَ:"إِذَا دَخَلْتُمْ مَسَاجِدَ الْمُسْلِمِينَ وَأَسْوَاقَهُمْ وَمَعَكُمُ النَّبْلُ، فَخُذُوا بِنُصُولِهَا لَا تُصِيبُوا بِهَا أَحَدًا فَتُؤْذُوهُ أَوْ تَجْرَحُوهُ" (3)

(1) ضبب فوق كلمتي:"تتقوا"و"تقولوا"في (ظ 13) ، إذ الجادة فيهما:"تَتَّقين"و"تَقُلْن"، كما في الرواية الآتية برقم (19703) . وانظر قول السندي.

(2) في (ظ13) : ثم رجع إلى الرجال، وهو لفظ الرواية (19703) .

(3) قوله منه:"إذا دخلتم مساجد المسلمين"إلى آخر الحديث، صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث- وهو ابن أبي سُليم- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث.

والقسم الأول منه في وصية الرجال والنساء بالتقوى: أخرجه ابنُ أبي حاتم - فيما ذكره ابنُ كثير في تفسير قوله تعالى: (اتقوا اللهَ وقُولُوا قولًا سديدًا) [الأحزاب: 70] - من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، والبزار (3217) "زوائد"من طريق محمد بن عبد الرحمن الطُّفاوي، كلاهما عن ليث، بهذا الإسناد.

وأورده الهيثمي في"المجمع"7/94، وزاد نسبته إلى الطبراني، وأورده كذلك 10/233، وقال: وفيه ليث بن أبي سُليم، وهو مدلس، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.

وأورده السيوطي في"الدر المنثور"في تفسير قوله تعالى من سورة الأحزاب: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللهَ وقُولُوا قولًا سديدًا) وزاد نسبته إلى ابن مردويه.

وقولُه منه:"إذا دخلتم مساجد المسلمين ...":

أخرج نحوه الطيالسي (520) عن أبي بكر الهُذلي، عن أبي بردة، به.

وسيرد بالأرقام (19500) و (19545) و (19577) و (19674) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت