فهرس الكتاب

الصفحة 13721 من 23340

17177 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ (1) " (2)

(1) لفظ"فيه"ليس في (ظ 13) .

(2) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير ثور- وهو ابن يزيد الحمصي- فمن رجال البخاري. ابن المبارك: هو عبد الله.

وأخرجه البيهقي 6/31 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.

وأخرجه كذلك 6/32 من طريق أبي الربيع الزهراني، عن ابن المبارك، به.

وأخرجه البخاري (2128) ، وابن حبان (4918) ، والطبراني في"الكبير"20/ (643) ، وفي"مسند الشاميين" (433) ، والقضاعي (698) ، والبيهقي 6/32، والبغوي في"شرح السنة" (3000) من طريق الوليد بن مسلم، وأبو نعيم في"الحلية"5/217، والبيهقي 6/32 من طريق يحيى بن حمزة، كلاهما عن ثور بن يزيد، به.

وسيأتي من حديث المقدام، عن أبي أيوب الأنصاري، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: 5/414.

وفي الباب عن عبد الله بن بسر عند ابن ماجه (2231) .

قال السندي: كيلو، أي: خذوا ما تأكلونه بالكيل، وهذا محملُ هذا الحديث، والذي يقتضي أن عدم الكيل من أسباب البركة محمولٌ على أن الإنسان يضعه في البيت بلا كيل. والله تعالى أعلم.

وقال الحافظ في"الفتح"4/346: قال المهلب: ليس بين هذا الحديث وحديث عائشة: كان عندي شطر شعير آكلُ منه حتى طال علي فكِلْتُه ففني - يعني الحديث [6451] الآتي ذكره في الرقاق- معارضة، لأن معنى حديث عائشة أنها كانت تخرج قوتها- وهو شيء يسير بغير كيل، فبورك لها فيه مع بركة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلما كالته علمت المدة التي يبلغ إليها عند انقضائها. اهـ. ثم=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت