فهرس الكتاب

الصفحة 1372 من 23340

1873 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي بِأَنَّهُ مَقْبُوضٌ فِي تِلْكَ السَّنَةِ" (1)

=وأخرجه عبد الرزاق (16536) ، والحميدي (530) ، والبخاري في"صحيحه" (2622) و (6975) ، وفي"الأدب المفرد" (417) ، والترمذي (1298) ، والنسائي 6/267، وأبو يعلى (2405) ، والخرائطي في"مساوئ الأخلاق" (517) ، والطبراني (11852) و (11853) ، وأبو الشيخ في"الأمثال" (211) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (288) ، والبيهقي 6/180 من طرق عن أيوب السختياني، به.

وأخرجه النسائي 6/267، والطحاوي في"شرح المعاني"4/78، والطبراني (11959) من طريق عبد الله بن المبارك، عن خالد الحذاء، وأخرجه الطبراني (11897) من طريق عباد بن منصور، كلاهما عن عكرمة، به. وانظر (2119) و (2250) و (2529) و (3177) .

قوله:"ليس لنا مثل السوء"، قال السندي: بفتح السين، أي: لا ينبغي لمسلم أن يفعل فعلًا يُضرب له بسببه مَثَل السوء، كالمثل بالكلب العائد في قيئه ... وهو تقبيح وتشنيع له، لأنه شُبه بكلب يعود في قيئه.

(1) إسناده ضعيف، عطاء- وهو ابن السائب- قد اختلط، ومحمد بن فضيل روى عنه بعد الاختلاط.

وأخرجه الطبري 30/334 عن أبي كريب وابن وكيع، عن محمد بن فضيل، بهذا الإسناد.

وسيأتي معناه برقم (3127) من طريق أبي بشر جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وجعله موقوفًا عليه، وهذا أصح.

وأخرجه الطبراني (11907) ، والبيهقي في"الدلائل"7/167 من طريق عباد بن العوام، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما نزلت: (إذا جاء نصر الله والفتح) دعا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاطمة فقال:"إنه قد نُعِيَتْ إلى نفسي".=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت