فهرس الكتاب

الصفحة 13470 من 23340

16965 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ نُفَيْلٍ، أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي أسَمْتُ (1) الْخَيْلَ، وَأَلْقَيْتُ السِّلَاحَ، وَوَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا،

= الزُبيدي.

وأخرجه البزار (2422) (مختصرًا) ، وابن حبان (6777) ، والطبراني في"مسند الشاميين" (687) من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد.

قال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وأرطاة وضمرة شاميان معروفان.

وأخرجه الدارمي 1/29، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2461) و (2462) و (2463) و (2464) ، وأبو يعلى (6861) ، والطبراني في"الكبير" (6356) ، وفي"مسند الشاميين" (688) ، والحاكم 4/447-448، وابن الأثير في"أسد الغابة"2/435 من طرق عن أرطاة، به.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وتعقَّبه الذهبي بقوله: لم يخرجا لأرطاة وهو ثبت، والخبر من غرائب الصحاح. قلنا: ولم يخرجا كذلك لضمرة بن حبيب.

وأورده الهيثمي في"المجمع"7/306، وقال: رواه أحمد والطبراني والبزار وأبو يعلى، ورجاله ثقات.

وفي الباب عن واثلة بن الأسقع، سيرد برقم (16978) .

قال السندي: قوله:"يُوحَى إليَّ": على بناء المفعول.

"مكفوت"، أي: مقبوض مأخوذٌ.

"متى"، أي: متى نموت لفساد حال الدنيا.

"أفنادًا"- بالفاء والنون والدال المهملة-، أي: جماعات متفرقين.

"مُوتَان"ضُبط بضم الميم، أي: كثرة الموت.

(1) في (ظ13) و (ق) : سيَّمت، وفي (ص) ونسخة السندي: سئمت،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت