فهرس الكتاب

الصفحة 13360 من 23340

="السنن"2/92، من طرق عن ابن عجلان، به.

وأخرجه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (5422) ، والطبراني 19/ (863) من طريق أسامة بن زيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، به.

وأخرجه الحميدي (602) ، وابن خزيمة (1594) من طريق سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حَبّان، به.

وذكر الدارقطني في"العلل"7/62 أنَّ عبد الله بن إدريس وعمر بن علي المقدمي ويحيى القطان خالفوا سفيان بن عيينة في روايته عن يحيى بن سعيد الأنصاري، فرووه عنه، عن محمد بن يحيى بن حَبّان مرسلًا، ثم قال: والصواب عن يحيى بن سعيد المرسلُ.

وسيأتي برقم (16892) .

وله شاهد من حديث أبي هريرة عند ابن حبان (2231) وإسناده قوي.

وآخر من حديث ابن مسعدة، سيرد (17592) .

وثالث من حديث أبي موسى الأشعري عند ابن ماجه (962) .

وفي الباب أيضًا عن أنس بن مالك، سلف برقم (11997) .

قال السندي: قوله:"لا تبادروني بركوع ولا سجود": لا تسبقوا علي بهما، بل تأخَّروا عليَّ فيهما.

"فإنه"، أي: الشأن"مهما أسبقكم به"، أي: أيُ جزء وأيُ قدر أسبقكم به، أي: إذا تقدمت عليكم بشيء في الأول، فإنكم تدركون ذلك القدر إذا تأخرت عنه في الآخر.

"بَدَّنت": تعليل لإدراك ذلك القدر، بأنه قدر يسير، بواسطة أنه قد بَدَّن، فلا يسبق إلا بقدر قليل. وهو بالتشديد، أي: كَبِرتُ، وأما التخفيف مع ضم الدال فلا يناسب لكونه من البدانة بمعنى كثرة اللحم، ولم يكن من صفته، ورد بأنه قد جاء في صفته:"بادن متماسك"، أي: ضخم يمسكُ بعضُ أعضائه بعضًا، فهو معتدلُ الخلق، وقد جاء عن عائشة كما في"صحيح مسلم" (746) : فلما أسنَّ وأخذه اللحمُ ... والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت