16532 - حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ:"كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ سَاعَةَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ إِذَا غَابَ حَاجِبُهَا" (1)
= وأخرجه الطبراني في"الكبير" (6273) من طريق قيس بن الربيع، عن أبي عُميس، به. ولفظه:"أدركوه فإنه عين".
وقد سلف مختصرًا برقم (16492) ، ومطولًا برقم (16523) .
قال السندي: قوله:"عليَّ الرجل"، أي: ردُّوه عليَّ، ولما كان المقصود من ذلك القتل، قال: اقتلوا، بيانًا لذلك.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، صفوان: وهو ابن عيسى الزهري من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن أبي عبيد: هو يزيد الأسلمي.
وأخرجه عبد بن حميد في"المنتخب" (386) ، وأبو داود (417) ، والدارمي 1/275، وأبو عوانة 1/360، وابن عبد البر في"التمهيد"8/90 من طريق صفوان بن عيسى، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (636) ، والترمذي (164) ، وابن ماجه (688) ، وأبو عوانة 1/361، وابن حبان (1523) ، والطبراني في"الكبير" (6289) ، والبيهقي في"السنن"1/446 من طريقين عن يزيد بن أبي عبيد، به. وقال الترمذي: حديث سلمة بن الأكوع حديث حسن صحيح، وهو قول أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن بعدهم من التابعين: اختاروا تعجيل صلاة المغرب، وكرهوا تأخيرها، حتى قال بعض أهل العلم: ليس لصلاة المغرب إلا وقت واحد، وذهبوا إلى حديث النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حيث صلى به جبريل.
وهو قول ابن المبارك والشافعي.
وسيأتي بنحوه برقم (16550) .
وانظر حديث أبي طريف السالف برقم و (15437) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: إذا غاب حاجبها: بيان لغروب الشمس، أي أنها=