فهرس الكتاب

الصفحة 12969 من 23340

16497 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:"بَيَّتْنَا هَوَازِنَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَكَانَ أَمَّرَهُ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" (1)

= مهدي، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (4168) ، ومسام (860) (32) وأبو داود (1085) ، والدارمي 1/363، وابن حبان (1511) ، والطبراني في"الكبير" (6257) ، وفي"الأوسط" (6104) ، والبيهقي في"السنن"3/191 من طرق عن يعلى بن الحارث، به.

وقال الطبراني في"الأوسط": لا يروى هذا الحديث عن سلمة بن الأكوع إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به يعلى بن الحارث.

وأخرجه ابن أبي شيبة 2/108، ومسلم (860) (31) ، وابن خزيمة (1839) ، وابن حِبان (1512) ، والبيهقي 3/190 من طريق وكيع، عن يعلى، به بلفظ: كنا نجمَّع مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا زالت الشمس، ثم نرجع نتتبع الفيء.

وسيأتي برقم (16546) ، وانظر حديث الزبير بن العوام السالف برقم (1411) .

قال السندي: قوله: يُسْتَظَلَّ فيه، على بناء المفعول: يدل على قلة الفيء، ففيه بيان أن الصلاة كانت بعد الزوال بقريب.

وقال القرطبي في"المفهم"2/496: يعني أنه كان يفرغ من صلاة الجمعة قبل تمكن الفيء من أن يُسْتَظَل به كما قال:"ثم نرجع نتتبع الفيء"، وهذا يدلُ على إيقاعه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجمعة في أول الزوال. قلنا: وانظر"الفتح"2/387-388.

(1) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وانظر ما بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت