= وذكره ابن حبان في"الثقات"4/155، وقال: يروي عن أبيه، ويروي المراسيل، قلنا: هكذا جاءت العبارة في نسخة الظاهرية، والذي وقع في مطبوع"الثقات": يروي عن أبيه المراسيل، وهو الذي نقله الحافظ المزي في"تهذيب الكمال"6/378-379، وتبعه الحافظ ابن حجر في"تهذيبه"، وباقي
رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. روح: هو ابن عبادة، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز. ثم إن في الإسناد اضطرابًا كما سيرد.
فقد اختلف الرواة فيه عن الزهري.
فأخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (16397) عن ابن جريج، عن الزهري، أن أبا لبابة، ولم يذكر الحسين بن السائب، وقد ذكره روح في روايته عن ابن جريج في رواية المسند هذه، وقد قرن عبد الرزاق مع ابن جريج معمرًا.
وأخرجه ابن حبان (3371) ، ويعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"1/385، والبيهقي في"السنن"4/181 من طريق محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، به. وقد وقع عند يعقوب بن سفيان والبيهقي: عن حسين بن السائب، أن جده حدثه، أن أبا لبابة، والمراد أن جده حدثه أنه ...
فأقام الاسم الظاهر مقام المضمر.
وأخرجه مالك في"الموطأ"2/481 عن عثمان بن حفص بن عمرو بن خلدة، عن الزهري، بلاغًا.
وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"2/385-386، والطبراني في"الكبير" (4509) من طريق عبد الله بن المبارك، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن الحسين بن السائب، عن أبيه قال: لما تاب الله على أبي لبابة.
وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"أيضًا 2/386 من طريق سعدان بن يحيى، عن ابن أبي حفصة، عن الزهري، عن الحسين بن السائب أو غيره، بمثل سابقه.
وأخرجه أيضًا 2/386، والبيهقي 10/67 من طريق يونس بن يزيد، والطبراني (4510) من طريق أسامة بن زيد، كلاهما عن الزهري، عن بعض=