بِمَا فِيهِ، أَلْبَسَ وَالِدَيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَاجًا هُوَ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتٍ مِنْ بُيُوتِ الدُّنْيَا، لَوْ كَانَتْ فِيهِ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهِ" (1) "
(1) حديث حسن لغيره دون قوله:"ومن قرأ القرآن فأكمله ..."وهذا إسناد ضعيف كسابقه.
وأخرجه مختصرًا أبو داود (1453) من طريق يحيى بن أيوب، والطبراني في"الكبير"20/ (445) من طريق رشدين بن سعد، كلاهما عن زبان بن فائد، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"7/161-162، وقال: روى أبو داود بعضه، ورواه أحمد، وفيه زبان بن فائد، وهو ضعيف.
وأورد كذلك قوله:"من قال سبحان الله نبت له غرس في الجنة"10/95، وقال: رواه أحمد، وإسناده حسن!
قلنا: ولهذا الطرف شاهد من حديث جابر عند ابن أبي شيبة 10/290، والترمذي (3464) و (3465) ، وقال: حسن غريب. والنسائي في"عمل اليوم والليلة" (827) ، وابن حبان (826) ، والحاكم 1/501، 512، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي!
قلنا: في إسناده أبو الزبير، وقد عنعن.
وآخر من حديث أبي هريرة عند ابن ماجه (3807) ، والحاكم 1/512، وصححه ووافقه الذهبي. قلنا: في إسناده عيسى بن سنان الحنفي، وهو مختلف فيه، حسن الحديث.
وثالث من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند ابن أبي شيبة 1/2960، والبزار (3079) (زوائد) ، وفي إسناد ابن أبي شيبة انقطاع بين عمرو بن شعيب وعبد الله بن عمرو، وعند البزار متصل، وكلاهما من طريق يونس بن الحارث، وهو مختلف فيه، حسن الحديث.
وبمجموع هذه الطرق يتقوى الحديث. =