فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 3362

المجيد 57 المحيي 58 المميت 59 المحصي 60 المبدي 61 الباقي 62 المعيد 63 الحي 64 القيوم 65 الواجد 66 الماجد 67 الواحد 68 الأحد 69 الصمد 70 المقتدر 71 القادر 72 المقدم 73 المؤخر 74 الأول 75 الآخر 76 الظاهر 77 الباطن 78 الوالي 79 المتعالي 80 البر 81 التواب 82 المنتقم 83 العفو 84 الرؤوف 85 مالك الملك 86 ذو الجلال والإكرام 87 المقسط 88 الجامع 89 الغني 90 المغني 91 المعطي 92 المانع 93 الضار 94 النافع 95 النور 96 الهادي 97 البديع 98 الوارث 99 الصبور 100 المرشد واعلم أن بعضهم لم يعد المعطى من الأسماء الحسنى، لذلك بلغت هنا 100 وبحذفه تبقى 99 وسنأتي على معانيها في محالها كل في موضعه إن شاء الله من آيات الذكر الحكيم، فمن هذه الأسماء الدالة على المعاني الحسنة ما يستحقه الله تعالى بحقائقه كالقديم قبل كل شيء والباقي بعد كل شيء، والقادر على كل شيء، والعالم بكل شيء، والواحد الذي ليس كمثله شيء، ومنها ما تستحسنه الأنفس لآثارها، كالغفور والرحيم والشكور والحليم، ومنها ما يوجب التخلق به كالكرم والعفو والصبر والستر، ومنها ما يوجب مراقبة الأحوال كالسميع والبصير والمقتدر والرقيب، ومنها ما يوجب الإجلال كالعظيم والجبار والمتكبر والجليل. والله جل شأنه له أسماء غير هذه لا تعد ولا تحصى لأنه له في كل شيء اسم كما أن له في كل شيء آية على وحدانيته وعلى كل أحد حجة في معانيها، وقد سبق أن بينا في الآية 179 من سورة الأعراف المارة شيئا من هذا فراجعه. قال تعالى «وَهَلْ أَتاكَ» يا سيد الخلق «حَدِيثُ مُوسى» 9 في بداية نبوته وما لاقاه من قومه عند إرساله إليهم.

مطلب فوائد تكرار القصص:

والقصد من تكرار هذه القصص ونحوها طورا باختصار، وتارة بإسهاب، ومرة بتوسط، أمور: (1) التفنن بالبلاغة لأن إفادة المعنى بالموجز منها بوجه أبلغ كإفادته بصورة مطنبة من نوع الإعجاز والتحدّي (2) تسلية حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت