الْوَاسِطِيُّ ⁽١⁾ رَفَعَهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي امْتَنَّ عَلَى الْعِبَادِ بِأَنْ يَجْعَلَ فِي كُلِّ زَمَانِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، يَدْعُونَ مَنْ ضَلَّ إِلَى الْهُدَى، وَيَصْبِرُونَ مِنْهُمْ عَلَى الْأَذَى، وَيُحْيُونَ بِكِتَابِ اللَّهِ أَهْلَ الْعَمَى، كَمْ مِنْ قَتِيلٍ لِإِبْلِيسَ قَدْ أَحْيَوْهُ، وَضَالٍّ تَائِهٍ قَدْ هَدَوْهُ، بَذَلُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ [دُونَ] ⁽٢⁾ هَلَكَةِ الْعِبَادِ، فَمَا أَحْسَنَ أَثَرَهُمْ عَلَى النَّاسِ، وَأَقْبَحَ أَثَرَ النَّاسِ عَلَيْهِمْ، يَقْتُلُونَهُمْ فِي سَالِفِ الدَّهْرِ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا بِالْحُدُودِ وَنَحْوِهَا، فَمَا نَسِيَهُمْ رَبُّكَ، ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ﴾ [مريم: ٦٤] ⁽٣⁾، جَعَلَ قَصَصَهُمْ هُدًى، وَأَخْبَرَ عَنْ حُسْنِ مَقَالَتِهِمْ، فَلَا تَقْصُرْ عَنْهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ فِي مَنْزِلَةٍ رَفِيعَةٍ، وَإِنْ أَصَابَتْهُمُ الْوَضِيعَةُ». ٤- نا أَسَدٌ، قَالَ: نا رَجُلٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ⁽٤⁾، وَيُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ ⁽٥⁾، قَالَ: قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «إِنَّ [لِلَّهِ] ⁽٦⁾ عِنْدَ كُلِّ بِدْعَةٍ كِيدَ بِهَا الْإِسْلَامُ
--------------------
(١) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، لم أهتد إليه، والمعروف من الرجال بأبي عبد الله الواسطي: أصبغ ابن زيد بن علي الْجُهَنِيُّ، مولاهم، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي منصور الواسطي الوراق (١٥٩ هـ) ، كَانَ يكتب المصاحف، قال ابن سعد: كان ضعيفًا في الحديث. لكن وثقه ابن معين ينظر: الطبقات الكبير (٤٢٤٩) تاريخ ابن معين (٥٠٢١) التهذيب (٥٣٥) (٣٠١/٣) .
(٢) في: ط، س هكذا، وفي: ن، ش [بمهلكه] .
(٣) في: ن، ش، ج [ما كان نسيا] . ٣- الإسناد: ضعيف.
(٤) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، الإمام المشهور، يكنى أبا عبد الرحمن، مَوْلَى بَنِي حَنْظَلَةَ، مَرْوَزِيٌّ. مات سنة (١٨١ هـ) ، ينظر: الطبقات لخليفة بن خياط (ص ٦٠٠) (٣١٣٧) التاريخ الكبير للبخاري (٦٦٨٨) .
(٥) يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، إمام ثقة. ينظر: تاريخ ابن معين رواية الدارمي (ص ٢٢٧) (٨٧٤) التاريخ الكبير للبخاري (١٢٥٦٦) الثقات للعجلي (٢٠٥٥) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٩١٠) .
(٦) ساقطة في: ج.