٨١- نا أَسَدٌ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ ⁽١⁾ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ ⁽٢⁾ أَبِي نَجِيحٍ ⁽٣⁾ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْإِحْدَاثُ فِيهَا؟ قَالَ: «أَنْ يُقْتَلَ فِي غَيْرِ حَدٍّ، أَوْ [يَسُنَّ] ⁽٤⁾ سُنَّةً
--------------------
(١) مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، واسم جده سوس، وقيل سوسن، بزيادة نون في آخره وقيل بتحتانية بدل الواو فيهما، وقيل مثل حنين، صدوق يخطئ من حفظه، مات قبل التسعين ومئة. ينظر: التقريب (٦٢٩٣) .
(٢) ساقطة في: ج.
(٣) عبد الله ابن أبي نجيح يسار المكي أبو يسار الثقفي، مولاهم ثقة رمي بالقدر وربما دلس، مات سنة (١٣١ هـ) أو بعدها. ينظر: التقريب (٣٦٦٢) .
(٤) في: جميع النسخ [يستن] . ٨١- الإسناد: معضل، لكن صحيح بالشواهد في تخصيص ذلك بالمدينة: من حديث علي رضي الله عنه في الصحيحين، وجاء في الوعيد على الإحداث مطلقا -كما هو هنا- من حديث ابن عباس عند الطبراني في المعجم الكبير (١٢٧٢١) واختاره الضياء في الأحاديث المختارة (١٣/ ٣٢) (٤٠) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «مَا أَوْرَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفْرَاءَ فِي بَيْضَاءَ إِلَّا مَا فِي دَفَّتَيْهِ. فَقُمْتُ إِلَى قَائِمِ سَيْفِهِ فَوَجَدْتُ فِي حَمَائِلِ سَيْفِهِ صَحِيفَةً مَكْتُوبًا فِيهَا: مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، أَوْ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ: فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ». وقال: لَهُ شَاهِدٌ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِنَحْوِهِ. وجاء مرسلا من أُمَيَّةَ بن يَزِيدَ القُرَشِيِّ من طريق إسحاق بن راهويه في مسنده (٣٩٧) وفيه: «مَنْ أَحْدَثَ فِي الإِسْلَامِ حَدَثًا فَعَلَيْهِ =