سُوءٍ لَمْ تَكُنْ». ٨٢- نا أَسَدٌ قَالَ: نا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ⁽١⁾، عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ وَعِنْدَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا خَرَجَ بِسَيْفِهِ غَضَبًا لِلَّهِ تَعَالَى فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، أَيْنَ هُوَ؟ قَالَ أَبُو مُوسَى: فِي الْجَنَّةِ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «أَيُّهَا⁽٢⁾ الْمُفْتِي [سَلْ] ⁽٣⁾ صَاحِبَكَ، عَلَى سُنَّةٍ ضَرَبَ أَمْ عَلَى بِدْعَةٍ؟» . قَالَ الْحَسَنُ: فَإِذَا بِالْقَوْمِ قَدْ ضَرَبُوا بِأَسْيَافِهِمْ عَلَى الْبِدَعِ. ٨٣- نا أَسَدٌ قَالَ: نا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ⁽٤⁾ بْنُ حُذَيْفَةَ⁽٥⁾ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ قَاعِدٌ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا ضَرَبَ بِسَيْفِهِ غَضَبًا لِلَّهِ حَتَّى قُتِلَ [أين هو] ⁽٦⁾، أَفِي الْجَنَّةِ أَمْ فِي النَّارِ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: فِي الْجَنَّةِ، قَالَ حُذَيْفَةُ: اسْتَفْهِمِ الرَّجُلَ وَأَفْهِمْهُ مَا تَقُولُ، قَالَ أَبُو مُوسَى: سُبْحَانَ اللَّهِ كَيْفَ قُلْتَ؟ قَالَ:
--------------------
= لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، ... أو ابْتَدَعَ بِدْعَةً بِغَيْرِ سُنَّةٍ» قال ابن حجر في
المطالب العالية (١٢/ ٥٢٩) (إِسْنَادُهُ حَسَنٌ لَكِنَّهُ مُرْسَلٌ أَوْ مُعْضَلٌ) وجاء مرسلا عن
الحسن البصري في المراسيل لأبي داود (٥٣٥) ومعلوم كلام العلماء من مراسيله،
منها قول يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ: (مَا قَالَ الْحَسَنُ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا
وَجَدْنَا لَهُ أَصْلًا إِلَّا حَدِيثًا أَوْ حَدِيثَيْنِ) كتاب العلل الترمذي (٦/ ٢٤٧) .
(١) الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، أبو فضالة البصري، صدوق يدلس ويسوي، مات سنة (١٦٦هـ) . ينظر: التقريب (٦٤٦٤) .
(٢) في: ظ [إنما] .
(٣) في: ظ [مِثْلُ] . ٨٢ - الإسناد: ضعيف.
(٤) في: جمع النسخ [أيها] .
(٥) أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ حُذَيْفَةَ بن اليمان الكوفي، مقبول من الثانية. ينظر: التقريب (٨٢٢٩) .
(٦) ساقطة في: ظ.