هَارُونُ⁽١⁾ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سُلَيْمٍ الْقَارِيُّ⁽٢⁾، عَنْ [مِسْعَرٍ⁽٣⁾ عَن وَبَرَةَ] ⁽٤⁾ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: «إِيَّاكَ وَالْكَلَامَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ؛ فَإِنَّهُ فَضْلٌ، وَلَا آمَنُ عَلَيْكَ فِيهِ مِنَ الْوِزْرِ، وَإِيَّاكَ فِي الْكَلَامِ فِيمَا يَعْنِيكَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ؛ فَرُبَّ مُسْلِمٍ تَقِيٍّ قَدْ تَكَلَّمَ بِمَا يَعْنِيهِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ فَتَعِبَ»⁽٥⁾. ٢٨٤- حدثني مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: نا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: نا أَيُّوبُ بْنُ [خُوطٍ] ⁽٦⁾ قَالَ: نا الْحَسَنُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ أَذَلَّ نَفْسَهُ» ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ: «يَتَعَرَّضُ لِلْبَلَاءِ الَّذِي لَا طَاقَةَ لَهُ بِهِ» ⁽٧⁾.
--------------------
(١) جَعْفَرُ بْنُ هَارُونَ، يضع الحديث. ميزان الاعتدال (١٥٤٢) المغني في الضعفاء (١١٧١) لسان الميزان (٥٦٢) .
(٢) أَبُو سُلَيْمٍ الْقَارِيُّ، لم أعرفه، لكن لعله: عبد الرحمن بن الضحاك، أبو سليم ويقال أبو مسلم الْبَعْلَبَكِيُّ، الْقَارِيُّ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ كِسْرَى، قلت: يبقى احتمال ضعيف؛ لأن سماعه من مسعر غير يقين، وقد يكون ممتنعا. ينظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (٣٤ / ٤٤٤) تاريخ الإسلام (٥ / ٦١٦) (٢٤٢) .
(٣) مسعر بن كِدَام بن ظهير الهلالي أبو سلمة الكوفي، ثقة ثبت فاضل، من السابعة مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومئة. ينظر: التقريب (٦٦٠٥) .
(٤) في: جميع النسخ [مِسْعَر بن وَبَرَةَ] . وبرة بن عبد الرحمن الْمُسْلِي، أبو خزيمة أو أبو العباس الكوفي، ثقة من الرابعة مات سنة (١١٦هـ) . ينظر: التقريب (٧٣٩٧) .
(٥) رواه أبو الشيخ الأصبهاني في التوبيخ والتنبيه (٢٣٩) . ٢٨٣- الإسناد: موضوع.
(٦) هكذا في س، وهو الصواب، وفي باقي النسخ [حوط] . أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ، البصري أبو أمية، متروك. ينظر: التقريب (٦١٢) .
(٧) رواه الحارث -كما في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث- (٢ / ٧٧٢) (٧٧٣) . ورواه ابن ماجة (٤٠١٦) والترمذي (٢٢٥٤) مرفوعا من طريق الحسن عَنْ جُنْدُبٍ،=