«إِنَّ الْخَطِيئَةَ لَتُعْمَلُ فِي الْأَرْضِ فَيُعْمَلُونَ بِهَا، وَمَعَهُمُ الرَّجُلُ فَلَا تُصِيبُهُ، وَتُصِيبُ الرَّجُلَ الْخَارِجَ مِنَ الْأَرْضِ؛ بِأَنَّ هَذَا يُنْكِرُهَا وَلَا يَهْوَاهَا، وَتَبْلُغُ هَذَا الْآخَرَ فَلَا يُنْكِرُهَا وَيَهْوَاهَا» .
٢٨١- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: نَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ بَقِيَّةُ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُعَيْمٍ⁽١⁾، قَالَ: حَدَّثَنِي [أَبُو هَزَّانَ] ⁽٢⁾، قَالَ: «بَيْنَمَا غِلْمَانٌ قَدْ أَخَذُوا دِيكًا فَيَنْتِفُونَ رِيشَهُ، وَشَيْخٌ قَائِمٌ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ إِلَى جَانِبِهِمْ، لَا يَأْمُرُهُمْ وَلَا يَنْهَاهُمْ؛ فَخَسَفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ» ⁽٣⁾.
٢٨٢- نَا أَسَدٌ قَالَ: نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ⁽٤⁾: أَنَّ سَلْمَانَ مَرَّ بِفِتْيَةٍ يُعَذِّبُونَ حِمَارًا، فَنَهَاهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا، فَقَالَ: «يَا سَمَاءُ اشْهَدِي، وَيَا جِبَالُ اشْهَدِي» . قَالَ ابْنُ وَضَّاحٍ: مَا أَحْسَنَهُ.
٢٨٣- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: نَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نَا جَعْفَرُ بْنُ
--------------------
(١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُعَيْمِ بن همام القيسي الشامي، عابد لين الحديث من السادسة. ينظر: التقريب (٣٦٦٧) .
(٢) في: س [أبو هارون] ، وفي: بقية النسخ [أَبُو هَوَانٍ] ، والمثبت من المصادر وكتب التراجم. أبو هَزَّان، هما أكثر من واحد، لكن لعله: عَطِيَّةُ بْنُ رَافِعٍ، أَبُو هَزَّانَ، الشَّامِيُّ، يروي عن معاوية وحذيفة، أورده ابن حبان في الثقات، وقال روى عنه أهل الشام، وهناك: يَزِيدُ ابْنُ سُمَرَةَ، بنفس الكنية، لكن ليس هو؛ لأنه متأخر -والله أعلم-. ينظر: التاريخ الكبير (٩٢٦٤) الكنى والأسماء -للدولابي (١٩٩٢) الثقات لابن حبان (٥/ ٢٦١) .
(٣) رواه عبد الغني المقدسي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (ص ٣٨) (٤٥) .
(٤) في: ظ، ص [الحربي] . أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عبد الملك بن حبيب الأزدي أو الكندي، مشهور بكنيته، ثقة من كبار الرابعة مات سنة (١٢٨ هـ) . ينظر: التقريب (٤١٧٢) . ٢٨٢- الإسناد: ضعيف، أبو عمران لم يسمع من سلمان.