الصفحة 257 من 263

يَقُولُهَا ثَلَاثًا.

٢٧٧- حدثني مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: نا هَارُونُ بْنُ عَبَّادٍ⁽١⁾ قَالَ: نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ⁽٢⁾، عَنْ رَبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ⁽٣⁾، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ مَسْعُودٍ: «إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ [وَهَنَاتٌ] ⁽٤⁾، فَبِحَسْبِ امْرِءٍ إِذَا رَأَى مُنْكَرًا لَا يَسْتَطِيعُ لَهُ تَغْيِيرًا أَنْ يَعْلَمَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِهِ أَنَّهُ لَهُ كَارِهٌ»⁽٥⁾.

٢٧٨- حدثني مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: نا أَسدُ⁽٦⁾ بْنُ مُوسَى قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ⁽٧⁾، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، عَنْ بَعْضِ وَلَدِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَوْ بَعْضِ

--------------------

(١) هَارُونُ بْنُ عَبَّادٍ الأزدي، أبو محمد الأنطاكي مقبول. ينظر: التقريب (٧٢٣٤) .

(٢) عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرِ بن سويد اللخمي حليف بني عدي الكوفي، ويقال له الفَرَسِي نسبة إلى فرس له سابق كان يقال له القبطي، ثقة فصيح عالم تغير حفظه وربما دلس مات سنة (١٣٦ هـ) وله مائة وثلاث سنين. ينظر: التقريب (٤٢٠٠) .

(٣) هكذا في: س، على الصواب، وفي: ظ، ص [عَبْلَةَ] ، وفي: ش [غيلة] . الربيع بن عُميلة كوفي ثقة. ينظر: التقريب (١٨٩٧) .

(٤) ساقطة في: ش.

(٥) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٧٥٨٢) . ٢٧٧- الإسناد: ضعيف، لكن ضعفه ليس بشديد، فيقوى بالشواهد، فمعناه صحيح.

(٦) في: ص، ظ [أَمير] .

(٧) يَزِيدُ بْنُ عَطَاءِ بنِ يَزِيدَ اليَشْكُري، أبو خالد الواسطي البزاز، سيد أبي عوانة، لين الحديث من السابعة مات سنة (١٧٧ هـ) . ينظر: التقريب (٧٧٥٦) . ٢٧٨- الإسناد: ضعيف، فيه يزيد، وأبو إسحاق، لكن الحديث يشهد له حديث النعمان ابن بشير في البخاري (٢٦٨٦) قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَثَلُ الْمُدْهِنِ فِي حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا، مَثَلُ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا سَفِينَةً، فَصَارَ بَعْضُهُمْ فِي أَسْفَلِهَا وَصَارَ بَعْضُهُمْ فِي أَعْلَاهَا، فَكَانَ الَّذِي فِي أَسْفَلِهَا يَمُرُّونَ بِالْمَاءِ عَلَى الَّذِينَ فِي أَعْلَاهَا، فَتَأَذَّوْا بِهِ، فَأَخَذَ فَأْسًا، فَجَعَلَ يَنْقُرُ أَسْفَلَ السَّفِينَةِ، فَأَتَوْهُ فَقَالُوا: مَا لَكَ، قَالَ: تَأَذَّيْتُمْ بِي وَلَا بُدَّ لِي مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَنْجَوْهُ وَنَجَوْا أَنْفُسَهُمْ، وَإِنْ تَرَكُوهُ أَهْلَكُوهُ وَأَهْلَكُوا أَنْفُسَهُمْ».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت