يَدَيِ الْمُسِيءِ الظَّالِمِ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَلَيَلْعَنَنَّكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ»⁽١⁾. ٢٦٦- ثنا أَسَدٌ قَالَ: نَا ابْنُ لَهِيْعَةَ قَالَ: نَا خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ⁽٢⁾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَجَبَ عَلَيْكُمُ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ، مَا لَمْ تَخَافُوا أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكُمْ فَوْقَ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ، فَإِذَا خِفْتُمْ ذَلِكَ فَقَدْ حَلَّ لَكُمُ الصَّمْتُ⁽٣⁾»⁽٤⁾. ٢٦٧- نَا أَسَدٌ قَالَ: نَا [ضمرة] ⁽٥⁾، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ شَيْئًا تَكَلَّمُوا فِيهِ، وَالْأَحْنَفُ سَاكِتٌ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: يَا أَبَا بَحْرٍ، مَا لَكَ لَا تَتَكَلَّمُ؟ قَالَ: «أَخْشَى اللَّهَ إِنْ كَذَبْتُ، وَأَخْشَاكُمْ إِنْ صَدَقْتُ» ⁽٦⁾.
--------------------
(١) رواه ابن أبي الدنيا في العقوبات (١٢) والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (٤) عن عمرو عن سالم، ومرة (٢٠) عن عبد الله بن عمرو عن سالم أبو يعلى (٥٠٣٥) لكن قال: (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ) لكن لعله خطأ طباعي كما نبه المحقق بدر البدر (ص: ١٩٠) وابن جرير الطبري (١٢٣٠٦) . ٢٦٥- الإسناد: سبق في الحديث السابق فمداره عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ.
(٢) خالد بن أبي عمران التجيبي أبو عمر، قاضي إفريقية فقيه صدوق، مات سنة (١٠٥ هـ) ويقال: (١٣٩ هـ) . ينظر: التقريب (١٦٦٢) .
(٣) في: س [الصمتة] .
(٤) رواه أبو نعيم في (٦١٦٦) بإسناده مرفوعا عن ابْنِ لَهِيْعَةَ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمِسْوَرِ، عَنْ أَبِيهِ. والديلمي -كما في زهر الفردوس - (٢٦٥٦) وآفته أنه من رواية عبد الله بن مسور -ومتهم بوضع الحديث-. ٢٦٦- الإسناد: ضعيف ومعضل.
(٥) في: جميع النسخ [جمرة] ، وسبق وأورده المصنف على الصواب.
(٦) رواه ابن المبارك في الزهد (١٣٥٣) وابن أبي الدنيا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (١١٣) والصمت (٦٢) . ٢٦٧- الإسناد: صحيح.