عَنْ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ⁽١⁾ قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا سَمِينًا فَأَهْوَى النَّبِيُّ إِلَى بَطْنِهِ فَقَالَ: «لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا لَكَانَ خَيْرًا لَكَ» ⁽٢⁾. ٢٠٤- قَالَ: نَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا، قَالَ: حَدَّثَنِي [أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ] ⁽٣⁾، عَنِ الْأَزْهَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ⁽٤⁾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا رَأَيْتَ عِشْرِينَ رَجُلًا فَلَمْ
--------------------
(١) هكذا في جميع النسخ: وهو خطأ، بل هو جعدة بن خالد بن الصمة الجشمي البَصْريّ -كما هو مبين في الترجمة- مولى أبي إسرائيل الجشمي من فوق. لَهُ صحبة، نص عليه المصادر التي أخرجت الحديث بالإضافة إلى ابن عبد البر في الاستيعاب في معرفة الأصحاب (١/ ٢٤١) والمزي في تهذيب الكمال (٩٢٨) . جَعْدَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ، وهو خطأ، بل هو: جَعْدَةُ بْنُ خَالِدِ بن الصمة الجشمي البَصْريّ، مولى أبي إسرائيل الجشمي لَهُ صحبة، نص عليه المصادر التي أخرجت الحديث بالإضافة إلى ابن عبد البر في الاستيعاب في معرفة الأصحاب (١/ ٢٤١) والمزي في تهذيب الكمال (٩٢٨) وسبب الوهم راجع إلى ابن حبان، إذ جعله جعدة بن هبيرة كما في الثقات (٦/ ٤٣٨) وتبعه في ذلك الألباني في السلسلة الضعيفة (٤٨٦١) .
(٢) رواه ابن معين (١٨٨) في: التاريخ رواية الدوري، وابن أبي شيبة في مسنده (٧٦٢) وأحمد في المسند (١٥٨٦٨) (١٥٨٦٩) (١٨٩٨٤) والبخاري في التاريخ الكبير
(٢٣٠٠) والمحاملي في الأمالي -رواية ابن الصلت- (٣١) والطبراني في الكبير
(٢١٨٤) (٢١٨٥) والحاكم في المستدرك (٧١٤١) (٧٨٩٠) وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي. ٢٠٣- الإسناد: حسن، ولا يضر ضعف أبي بكر؛ لأنه تابعه وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ وغيره عن شعبة به عند ابن أبي شيبة وأحمد.
(٣) في: ظ، س، ص [أَبُو بَكْرِ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ] وهو خطأ والمثبت من: ش. أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، وهو: أَبُو بكر بنُ عبدِ اللهِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ الغَسَّانِيُّ الشَّامِيُّ، واسم جده الذي ينسب إليه: بكير، وقيل: عبد السلام، ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط، مات سنة (٢٥٦هـ) . ينظر: التاريخ الكبير (٥٦) التقريب (٧٩٧٤) .
(٤) أَزْهَرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جُمَيْعِ الحرازي حمصي، صدوق تكلموا فيه للنصب، ووثقه العجلي، وجزم البخاري بأنه ابن سعيد من الخامسة. ينظر: الجرح والتعديل
(١١٧٤) التقريب (٣١٠) .