الصفحة 214 من 263

أبي ذَرٍّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «كَانَ [...] ⁽١⁾ المُمتَلِئُ شَحْمًا بَرَّاقُ الثِّيَابِ⁽٢⁾، وَهِيَ المُرُوءَةُ⁽٣⁾ فِيكُمُ الْيَوْمَ»⁽٤⁾. ٢٠٠- قَالَ: وَثَنَا أَسَدٌ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: «إِنِّي لأَمْقُتُ الْقَارِئَ إِنْ أَرَاهُ سَمِينًا نَسِيًّا لِلْقُرْآنِ» . ٢٠١- نَا أَسَدٌ، قَالَ: نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي ثَامِرٍ⁽٥⁾ أَنَّهُ «رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ -وَكَانَ عَابِدًا- أَنَّهُ قِيلَ: وَيْلٌ لِلْمُتَسَمِّنَاتِ⁽٦⁾ مِنْ فَتْرَةٍ⁽٧⁾ تَكُونُ فِي [العِظَامِ] ⁽٨⁾ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»⁽٩⁾

--------------------

(١) في: هذا الموضع سقط بلا شك من جميع النسخ، وهو في سنن سعيد بن منصور، ونصه: «أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَقُولُ: كَانَ [الشُّخُوصُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنَ الْقَرَارِ، وَكَانَ الْمَمْقُوتُ عِنْدَنَا] الْمُمْتَلِئُ شَحْمًا بَرَّاقُ الثِّيَابِ، هِيَ الْمُرُوءَةُ فِيكُمُ الْيَوْمَ»، وهو مهم وضروري يبين المعنى؛ لأن السياق يحتاج إلى اسم كان وخبرها، وقد تنبه لوجود السقط في هذا السياق المحقق: محمد أحمد دهمان رَحِمَهُ اللهُ ولكنه لم يتيسر له الوصول إليه لصعوبة الوسائل في عصره، وإلا أنا لا أفضل عليه.

(٢) في: ش [الثنايا] .

(٣) في: ص [المردة] ، وفي: ش [المرأة] .

(٤) رواه سعيد بن منصور في سننه (٢/ ١٥٦) (٢٣١٨) عن إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ جُعْثُمِ الْيَخْصِبِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خَالِدٍ الْمَيْثَمِيِّ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَقُولُ... وذكره. ٢٠٠- الإسناد: صحيح.

(٥) أبو ثامر، وهو أَبُو ثامر العابدُ، أورده البخاري في التاريخ الكبير (١٣٩) والجرح والتعديل (١٥٨٠) .

(٦) «أَيِ اللَّاتِي يَسْتَعْمِلنَ السِّمْنَةَ، وَهُوَ دَوَاءٌ يَتَسَمَّنُ بِهِ النِّسَاءُ. وَقَدْ سَمُنَتْ فَهِيَ مُسَمِّنَةٌ» النهاية في غريب الحديث والأثر (٢/ ٤٠٥) .

(٧) في: ش [سرة] ، وفي: ص [قرة] .

(٨) هكذا في: س، وفي: بقية النسخ [الطَّعَامِ] .

(٩) رواه ابن أبي شيبة (٣٨٢٥٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت