مَضَى أُنْشِرَ⁽١⁾ حَتَّى يُعَايِنَ خِيَارَكُمُ [الْيَوْمَ] ⁽٢⁾ لَقَالَ: مَا لِهَؤُلَاءِ فِي الآخِرَةِ مِنْ حَاجَةٍ، وَلَوْ رَأَى شِرَارَكُمْ لَقَالَ: مَا يُؤْمِنُ هَؤُلَاءِ بِيَوْمِ الْحِسَابِ». ١٥٨- نَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: نَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: نَا أَبُو يَحْيَى، عَنْ مُوسَى الْجُعْفِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: أَدْرَكْتُ عَشَرَةَ آلَافٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَوْ رَأَوْكُمْ لَقَالُوا: مَا لِهَؤُلَاءِ⁽٣⁾، مَجَانِينُ؟ [وَلَوْ رَأَيْتُمُوهُمْ لَقُلْتُمْ: هَؤُلَاءِ مَجَانِينُ]⁽٤⁾، وَلَوْ رَأَوْا خِيَارَكُمْ لَقَالُوا⁽٥⁾: مَا يُؤْمِنُ هَؤُلَاءِ بِيَوْمِ الْحِسَابِ، وَلَوْ رَأَوْا شِرَارَكُمْ لَقَالُوا: مَا لِهَؤُلَاءِ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ خَلَاقٍ. نَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ، قَالَ: يُقَالُ: تَخْرُجُ الْفِتَنُ مِنْ عِنْدِ أَصْحَابِ الْكُتُبِ وَإِلَيْهِمْ تَعُودُ. قَالَ ابْنُ وَضَّاحٍ: وَيُقَالُ: وَيَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا حَمْرَاءَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيَنْفِرُ النَّاسُ إِلَى مَسَاجِدِهِمْ وَإِلَى عُلَمَائِهِمْ، فَيَجِدُونَهُمْ قَدْ مُسِخُوا⁽٦⁾ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ. ١٥٩- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيُّ⁽٧⁾ قَالَ:
--------------------
(١) في: س [نشر] ، وفي: ظ [انْتَشَرَ] ، وفي: ج زيادة [يعني بعث] .
(٢) هكذا في: س، ظ، وفي بقية النسخ بدونها.
(٣) في: س [ما هؤلاء] .
(٤) ساقطة في: ج.
(٥) في: ج [ما لي هؤلاء في الآخرة من حاجة، ولو رأوا شراركم لقال ما يؤمن هؤلاء بيوم الحساب].
(٦) في: س، ش، ن [مُسِخُوا فيها] . ١٥٨- الإسناد: ضعيف جدا، وفيه أَبُو يَحْيَى، عَنْ مُوسَى الْجُعْفِيِّ، لم أجد لهما ترجمة.
(٧) محمد بن سليمان الأنباري، أبو هارون ابن أبي داود، صدوق، مات سنة أربع وثلاثين. ينظر: التقريب (٥٩٣٢) .