الصفحة 136 من 263

وَأَرَادَ الْمَالَ وَالشَّرَفَ، وَإِنَّهُ ابْتَدَعَ بِدْعَةً حَتَّى أَدْرَكَ بِهَا الْمَالَ وَالشَّرَفَ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى كَثُرَ تَبَعُهُ؛ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ عَلَى فِرَاشِهِ قَالَ:⁽١⁾ هَا النَّاسُ لَا يَعْلَمُونَ مَا ابْتَدَعْتُ، أَلَيْسَ اللهُ يَعْلَمُ مَا ابْتَدَعْتُ، لَوْ أَنِّي تُبْتُ إِلَى رَبِّي، قَالَ: فَعَمَدَ فَخَرَقَ تَرْقُوَتَهُ فَجَعَلَ فِيهَا سِلْسِلَةً ثُمَّ أَوْثَقَهَا إِلَى آسِيَةٍ مِنْ أَوَاسِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ قَالَ: لَا أُطْلِقُ نَفْسِي حَتَّى يُطْلِقَنِي اللهُ، وَكَانَ لَا يَعْدُو بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَكُونَ فِيهِمْ مَنْ يُوحَى إِلَيْهِ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِهِ: أَنَّهُ لَوْ كَانَ ذَنْبُكَ فِيمَا⁽٢⁾ بَيْنِي وَبَيْنَكَ لَغَفَرْتُ بَالِغَ مَا بَلَغَ، وَلَكِنْ كَيْفَ بِمَنْ أَضْلَلْتَ مِنْ عِبَادِي فَمَاتُوا فَدَخَلُوا النَّارَ، فَلَا أَتُوبُ عَلَيْكَ»⁽٣⁾.

٧١- حدثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَحْنُونٍ⁽٤⁾، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سَلَامَانَ بْنِ⁽٥⁾ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ رَضِيعِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: «سَيَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، هُمْ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ، بِبِدَعٍ مِنَ الْحَدِيثِ لَمْ تَسْمَعُوا بِهِ أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ» ⁽٦⁾،

--------------------

(١) في: ج [إنما] .

(٢) في: ظ [ما] .

(٣) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (١٩/ ٥٢٧) (٣٧٨٩٨) ابن أبي الدنيا في العقوبات (ص٦٨) (٩٩) اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (١/ ١٦٠) (٢٨٧) . ٧٠- الإسناد: ضعيف جدا.

(٤) سَحْنُونِ بن سعيد التنوخي، يكنى أبا سعد. قاضي إفريقية، من فُقَهَاءِ أَصْحَابِ مَالِك مِمَّن جالسه مُدَّةً روى عَنْهُ أكثر من ثَلَاثِينَ ألف مَسْأَلَة، وَكَانَ يفرع على مذهبه، وَهُوَ الَّذِي أظهر علم مَالِك ومذهبه بالمغرب مات (٢٠٤هـ) تاريخ ابن يونس المصري (٢/ ٩٠) الثقات لابن حبان (٨/ ٢٩٩) الإكمال - لابن ماكولا (٤/ ٢٦٥) .

(٥) في: ظ [عن] .

(٦) هكذا في: ظ، وفي بقية النسخ بدونها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت