الصفحة 135 من 263

اللهُ مِنْ صَاحِبِ بِدْعَةٍ صِيَامًا، وَلَا صَلَاةً، وَلَا زَكَاةً، وَلَا حَجًّا، وَلَا جِهَادًا، وَلَا عُمْرَةً، وَلَا صَدَقَةً، وَلَا عِتْقًا، وَلَا صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا»⁽١⁾. ٦٩- نا أَسَدٌ قَالَ: نا بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنِ الْحَسَنِ: «أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ابْتَدَعَ بِدْعَةً فَدَعَا النَّاسَ إِلَيْهَا فَاتُّبِعَ، وَإِنَّهُ لَمَّا عَرَفَ ذَنْبَهُ عَمَدَ إِلَى تَرْقُوَتِهِ فَثَقَبَهَا فَأَدْخَلَ فِيهَا حَلْقَةً، ثُمَّ جَعَلَ فِيهَا سِلْسِلَةً ثُمَّ أَوْثَقَهَا فِي شَجَرَةٍ، فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَتَعَجَّ إِلَى رَبِّهِ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى نَبِيِّ تِلْكَ الْأُمَّةِ: أَلَا تَوْبَةَ لَهُ، هَذَا قَدْ غَفَرْتُ لَهُ الَّذِي أَصَابَ، فَكَيْفَ مَنْ أَضَلَّ فَصَارَ إِلَى النَّارِ؟». ٧٠- نا أَسَدٌ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ [الْفَرَّاءِ] ⁽٢⁾، عَنْ عَوْفٍ الْأَعْرَابِيِّ⁽٣⁾، عَنْ خَالِدٍ الرَّبَعِيِّ، قَالَ: «كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ شَابٌّ قَرَأَ الْكُتُبَ، وَكَانَ مَغْمُورًا⁽٤⁾،

--------------------

= سيرين وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال، لأنه قيل كان يرسل عنهما من السادسة

مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ينظر: تقريب التهذيب (٧٢٨٩) .

(١) رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (١/ ١٥٦) (٢٧٠) . ٦٨- الإسناد: فيه مجهول، لكن كما سبق في الأثر السابق لا تضر الجهالة؛ لأن معنى الأثر صحيح. ٦٩- الإسناد: ضعيف جدا، فيه أبان بن أبي عياش، متروك، وفيه مجهول، وإسماعيل بن عياش مخلط في غير أهل الشام.

(٢) في: ظ [عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نَا الْفَرَّاءُ] . أبو عبد الرحمن الفراء الموصلي، قال الذهبي: (من أفضل مشايخ الموصل، اسمه سعيد، وقيل: نوح). مات سنة (١٨٦ هـ) ينظر: تاريخ الإسلام (٤/ ١٠١٩) (٤٤٠) .

(٣) عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ، هو عوف ابن أبي جميلة العبدي البصري، ثقة رمي بالقدر وبالتشيع مات سنة ست أو سبع وأربعين ومئة وله ست وثمانون. ينظر: تقريب التهذيب

(٥٢١٥) .

(٤) في: ن، س، ص، ج [مغموزا] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت