«سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ، يَأْتُونَكُمْ بِبِدَعٍ مِنَ الْحَدِيثِ لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ؛ فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ، لَا يُفْتِنُونَكُمْ»⁽١⁾. ٦٦- نَا أَسَدٌ قَالَ: نَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «صَاحِبُ الْبِدْعَةِ لَا يَزْدَادُ اجْتِهَادًا، صِيَامًا وَصَلَاةً، إِلَّا ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ بُعْدًا»⁽٢⁾. ٦٧- نَا أَسَدٌ قَالَ: نَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ: كَانَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ يَقُولُ: «مَا ازْدَادَ صَاحِبُ بِدْعَةٍ اجْتِهَادًا إِلَّا ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ بُعْدًا»⁽٣⁾. ٦٨- قَالَ أَسَدٌ: وَثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ⁽٤⁾ قَالَ: «لَا يَقْبَلُ
--------------------
= مَرْوَانَ، يؤكد ذلك أن ابن وضاح نص في الأثر رقم (٧١) أنه رضيع عبد الملك، وهو
ما ذكره البخاري في التاريخ الكبير، وكما في (تعجيل المنفعة) لابن حجر أنه الطنبذي
ناقلا كلام ابن عساكر. وقد قيل إنه: شُفَيُّ بْنُ مَانِعٍ، وقيل: عُبَيْد بْن عَمْرو - والصواب
أنه مسلم كما تقدم - فإذا كان كذلك فهو ثقة أو صدوق كما قال الذهبي وخرج له
مسلم في صحيحه كما سيأتي - والله أعلم -. ينظر: التاريخ الكبير (١٠٣٧٧) الثقات
العجلي (١٩٩٧) (ص ٥٠٤) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١٩٩/٨) الثقات
لابن حبان (٥/ ٣٩٠) معرفة الصحابة لأبي نعيم (٣/ ١٤٩١) أسد الغابة في معرفة
الصحابة (٦/ ٢٠٤) الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى - ابن
عبد البر (٢/ ٧٩٩) تعجيل المنفعة (٢/ ٥٠٢) .
(١) رواه أحمد في المسند (٨٥٩٦) بمثل طريق المصنف، ورواه مسلم في مقدمة صحيحه (٦) (٧) من طريقين كلاهما حسن. الإسناد: حسن بالمتابعات وسيأتي في الأثر (٧١) و (٢٥٨) .
(٢) رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (١/ ١٥٧) (٢٧١) والهروي في ذم الكلام (٥/ ٤٦٨) . ٦٦- الإسناد: صحيح.
(٣) رواه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٩) . ٦٧- الإسناد: فيه مجهول، لكن لا تضر الجهالة؛ لأن الأثر صحيح مشهور في معناه.
(٤) هشام بن حسان الأزدي القردوسي، أبو عبد الله البصري ثقة من أثبت الناس في ابن =