فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 204

وأما الحافظ أبو الحجاج المزي فلم يكتب لفظة شيخ الإسلام إلا له، وللشيخ تقي الدين ابن تيمية، وللشيخ شمس الدين بن أبي عمر⁽¹⁾. ‌

المطلب الرابع: عقيدته، ومذهبه الفقهي

عقيدته:

كان أبو الحسن علي بن عبد الكافي السبكي على مذهب أبي الحسن الأشعري في مسائل أصول الدين، قال السيوطي - رحمه الله -: «ولما توفي المزي، عينت مشيخة دار الحديث الأشرفية الذهبي، فقيل: إن شرط واقفها أن يكون الشيخ أشعري العقيدة، والذهبي متكلم فيه فوليها السبكي» ⁽²⁾. ‌

مذهبه الفقهي:

الإمام السبكي شافعي المذهب، بل إمام الشافعية في عصره، ويصفه ابنه في الطبقات بشافعي الزمان⁽³⁾. ‌

المطلب الخامس: آثاره العلمية

يعتبر الشيخ الإمام من أكثر العلماء الذين صنفوا الكتب في كثير من المجالات والفنون، وفي ذلك يقول ابنه تاج الدين: «اعلم أن باب مباحثه بحر

--------------------

(١) ينظر: طبقات الشافعية الكبرى ١٠/ ١٩٥.

(٢) ذيل طبقات الحفاظ، للسيوطي، ص ٢٣٤، طبقات الحفاظ، للسيوطي، ص ٥٢٦. وراجع الحادثة في: طبقات الشافعية الكبرى ١٠/ ٢٠٠، ٢٠١.

(٣) ينظر: طبقات الشافعية الكبرى ١٠/ ١٤١.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت