اكفنيهم بما شئت. فانكفات بهم السفينة فغرقوا. وجاء يمشي الى الملك. فقال له الملك: ما فعل اصحابك؟ قال: كفانيهم الله. فقال للملك: انك لست بقاتلي حتى تفعل ما امرك به. قال: وماهو؟ قال: تجمع الناس في صعيد واحد. وتصلبني على جذع. ثم خذ سهما من كنانتي. ثم ضع السهم في كبد القوس. ثم قل: باسم الله، رب الغلام. ثم ارمني. فانك اذا فعلت ذلك قتلتني. فجمع الناس في صعيد واحد. وصلبه على جذع. ثم اخذ سهما من كنانته. ثم وضع السهم في كبد القوس ثم قال: باسم الله، رب الغلام. ثم رماه فوقع السهم في صدغه. فوضع يده في صدغه في موضع السهم. فمات. فقال الناس: امنا برب الغلام. امنا برب الغلام. امنا برب الغلام. فاتى الملك فقيل له: ارايت ما كنت تحذر؟ قد، والله! نزل بك حذرك. قد امن الناس فامر بالاخدود في افواه السكك فخدت. واضرم النيران. وقال: من لم يرجع عن دينه فاحموه فيها. او قيل له: اقتحم. ففعلوا حتى جاءت امراة ومعها صبي لها فتقاعست ان تقع فيها. فقال لها الغلام: يا امه! اصبري. فانك على الحق"."