وقال الشيخ في الصفحة التي بعدها (( قلت والقصة المشار إليها تأتي قريبًا في ترجمة أبي يوسف إن شاء الله تعالى
وفيها دلالة على أن أصحاب أبي حنيفة الأول كانوا مع السلف في الإيمان بعلوه تعالى على خلقه ، وذلك مما يعطي بعض القوة لهذه الروايات المروية عن أبي حنيفة ، ومن ذلك تصريح الإمام أبي جعفر الطحاوي الحنفي في عقيدته بأن الله تعالى مستغنٍ عن العرش وما دونه ، محيطٌ بكل شيء وفوقه ))
قلت قول الشيخ (( يعطي بعض القوة ) )
لا يعني بالضرورة القوة التي توصلها إلى درجة الإحتجاج
وحتى لو كانت القوة التي توصلها لدرجة الإحتجاج ، فالشيخ لم يحتج برواية أبي مطيع بمفردها كما أوهم الأفاك
وليعلم أننا لا نعدم الفائدة من إيرادنا الأثر المنقول عن أبي حنيفة في إثبات العلو من طريق ابي مطيع البلخي
لأن الجمع الغفير من الحنفية يقبلون رواية أبي مطيع فيكون ذلك على سبيل الإلزام لهم
وزعم السقاف أن عنده شريطًا للشيخ الألباني يقول فيه أن رواية أبي مطيع مقبولة عن أبي حنيفة فقط
والسقاف ليس بثقة ولا مأمون
فلا بد من متابع وإلا الرد
وكلام الشيخ الألباني المسطور يخالف هذا وهو العمدة في معرفة مذهبه في المسألة
الشبهة الرابعة والعشرون
وزعم السقاف الأفاك في صفحة 75 أن ابن خزيمة قد ندم على تصنيف كتاب التوحيد وأن البيهقي نقل ذلك في صفحة 267من كتاب الأسماء والصفات
وهذا كذبٌ صريح
وإليك نص الروايتين اللتين يتكيء عليهما الأفاك