الصفحة 34 من 269

وقال الذهبي في (13 _ 299) (( أراد أن الصفات تابعة للموصوف فإذا كان الموصوف تعالى:"ليس كمثله شيء"- الشورى:11- في ذاته المقدسة فكذلك صفاته لا مثل لها إذ لا فرق بين القول في الذات والقول في الصفات وهذا هو مذهب السلف ) )

قلت فهل يقال أن الذهبي يفوض وجود الذات !!! كما يفوض الصفات!!!

وقد أثنى الذهبي على كتاب السنة للخلال حيث قال في (11_ 291) (( ومن نظر في كتاب السنة لأبي بكر الخلال رأى فيه علمًا غزيرًا ونقلًا كثيرًا وقد أوردت من ذلك جملة في ترجمة أبي عبد الله في تاريخ الإسلام وفي كتاب العزة للعلي العظيم فترني عن إعادته هنا عدم النية فنسأل الله الهدى وحسن القصد ) )

قلت هذا يدل على أنه لم يتراجع عما كتب في كتاب (( العلو للعلي العظيم ) )الذي تحرف في المطبوعة إلى (( العزة للعلي العظيم ) )وليس للذهبي كتابًا بهذا الإسم

وأما السقاف فيحذر من كتاب السنة للخلال كما في صفحة 75 من مقدمته على دفع شبه التشبيه

الشبهة الثالثة والعشرون

قال السقاف في حاشية صفحة 70 (( ومن عجيب التناقضات أن الشيخ المتناقض !!_ يعني الألباني _ لا يقبل رواية أبي مطيع للفقه الأكبر وبزعم أنها لا تصح لأن في متن الفقه الأكبر ما يخالف عقيدته ومشربه ) )

قلت بل هو من عجيب كذبك وتدليسك يا ابن السقاف

فمن أين لك أن الشيخ الألباني يقبل رواية أبي مطيع عن أبي حنيفة في إثبات العلو

ودونك كلام الشيخ في مختصر العلو 136 (( قلت أبو مطيع هذا من كبار أصحاب أبي حنيفة وفقهائهم ، قال المؤلف في الميزان

(( كان بصيرًا بالرأي علامة كبير الشأن ولكنه واهٍ في ضبط الأثر ، وكان ابن المبارك يعظمه ويجله لدينه وعلمه ، قال ابن معين ليس بشيء ) )

قلت ها أنت ترى أن الشيخ الألباني قد نقل كلام الذهبي في جرح أبو مطيع وهذا تضعيف ضمني للأثر كما لا يخفى على صغار الطلبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت