جاء في (سنن ابن ماجه) 1/45: حدثنا علي بن محمد ثنا أبو معاوية ثنا موسى بن مسلم عن ابن سابط وهو عبد الرحمن عن سعد بن أبي وقاص قال: قدِم معاوية في بعض حاجَّاته فدخل عليه سعد فذكرُوا عليًا فنال منه ـ معاوية ، كما في رواية ابن أبي شيبة في المصنف ـ !!! فغضب سعد وقال: تقول هذا لرجل سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (مَن كنت مولاه فعليٌّ مولاه) ، وسمعته يقول: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي) ، وسمعته يقول: (لأعطينَّ الرَّاية اليوم رجلًا يحب الله ورسوله) .
قلت هذا أصرح ما عند القوم في سب معاوية لعلي
وعبد الرحمن بن سابط لم يسمع من سعد بن أبي وقاص
قال الحافظ في التهذيب قيل ليحيى بن معين سمع عبد الرحمن بن سعد بن أبي وقاص قال لا قيل من أبي أمامة قال لا قيل من جابر قال لا هو مرسل
قلت فالرواية منقطعة لا حجة فيها كعامة بضاعة القوم
وقد حصل بين الصحابة الكرام ما هو أشد من السباب وهو القتال
ولم ينفِ النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان عن الطائفتين بل أثبته
وجاء في مسند زيد بن علي - حدثني زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليهم السلام أنه أتاه رجلٌ فقال: (( يا أمير المؤمنين أكفر أهل الجمل وصفين وأهل النهروان؟ قال: لا، هم إخواننا بغوا علينا فقاتلناهم حتى يفيئوا إلى أمر الله عز وجل ) ).
بحار الأنوار المجلسي ج 23 ص 324 عن ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه عليه السلام:"كان يقول لأهل حربه انا لم نقاتلهم على التكفير لهم و لم نقاتلهم على التكفير لنا و لكنا رأينا انا على حق و رأوا أنهم على حق".
ففي هذه الرواية عدم تكفير علي حتى لمن كفره من الخوارج الذين قاتلوه في النهروان
وقد رأيت جوابًا لمحمود سعيد ممدوح _ وهو من مشايخ القوم _ يصحح فيه نسبة مسند زيد بن علي لمصنفه !!!!!