قال أبو أحمد بن عدي: سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري ، أنهما أو أحدهما فسقه ونسبه إلى أنه يشتم السلف . قال ابن عدي: معروف في أهل الكوفة ، فيه غلو في التشيع ، وروى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت ، وفي مثالب غيرهم ( انظر ميزان الإعتدال )
علي بن عابس ضعيف ضعفه ابن معين وابن حبان وابن عدي
وبدر بن الخليل لا أدري أسمع من أبي كبير أم لم يسمع
وأبو كبير هذا لم أعرفه
قلت وهذه الرواية مع سقوطها وشدة ضعفها منقطعة
واحتمال كون الساقط في هذه الرواية هو الساقط في الرواية وارد لكون السقط في نفس الطبقة تقريبًا وهي طبقة الراوي عمن شاهد الحادثة
فيرجع الأمر إلى كونهما رواية واحدة
الشبهة الخامسة والعشرون
جاء في (مصنف ابن أبي شيبة) 6/366: حدثنا أبو معاوية عن موسى بن مسلم عن عبد الرحمن بن سابط عن سعد قال: قدم معاوية في بعض حجَّاته فأتاه سعد فذكَروا عليًا فنال منه معاوية فغضب سعد فقال: تقول هذا لرجل سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول له ثلاث خصال لأن تكون لي خصلة منها أحب إليَّ من الدنيا وما فيها، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه) ، وسمعتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي) ، وسمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (لأعطينَّ الرَّاية رجلًا يحب الله ورسوله) .