الصفحة 155 من 269

وأعله البخاري في « التاريخ الأوسط » (71) قال رحمه الله:ويروى عن معمر عن بن طاوس عن أبيه عن رجل عن عبدالله بن قال: إنما ابن طاوس، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو أو غيره، شك فيه عمرو رفعه في قصته وهذا منقطع لا يعتمد عليه ))

قلت وفرخاش هذا معتزلي من تلاميذ عمرو بن عبيد لم يوثقه أحد

ولعل ذكره سقط من نسخة أنساب الأشراف فإن نسخته المطبوعة رديئة

ثم قال البلاذري وحدثني عبد الله بن صالح حدثني يحيى بن آدم عن شريك عن ليث عن طاووس عن عبد الله بن عمرو قال: كنت جالسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت يوم يموت على غير ملتي، قال: وكنت تركت أبي يلبس ثيابه فخشيت أن يطلع، فطلع معاوية

قلت عبد الله بن صالح كاتب الليث فيه غفلةٌ شديدة فقد كان له جارٌ وضاع يضع في كتابه وهو يحدث بها بسلامة صدر

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عنه ، فقال: كان أول أمره متماسكًا ثم فسد بأخرة ، وليس هو بشيء . قال: وسمعت أبي ذكره يومًا فذمَّه وكرهه ، وقال: إنه روى عن الليث عن ابن أبي ذئب كتابا أو أحاديث وأنكر أن يكون الليث سمع من ابن أبي ذئب شيئًَا

قال صالح جزرة كان بن معين يوثقه كان يكذب في الحديث

قلت لم يكن من أهل الكذب ولكن كان من أهل الغفلة

قال أبو حفص بن شاهين: في كتاب جدي عن ابن رشدين - يعني أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد - قال: سمعت أحمد بن صالح يقول في عبد الله بن صالح: متهم ليس بشيء . وقال فيه قولًا شديدًا

وقال البردعي قلت لأبي زرعة رأيت بمصر أحاديث لعثمان بن صالح عن بن لهيعة يعني منكرة فقال لم يكن عثمان عندي ممن يكذب ولكن كان يسمع الحديث مع خالد بن نجيح وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا قبلوا به وبلي به

قال أحمد بن يحيى التستري عن أبي زرعة في حديث الفضائل وزاد وكان خالد يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت