الصفحة 154 من 269

وقال ابن عدي (( وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليه أحد من الثقات ، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم ، وأما في باب الصدق فإني أرجو أنه لا بأس به ، إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ومثالب آخرين مناكير ) )

قلت والمنكر شديد الضعف

قال الذهبي في المغني في الضعفاء (( قلت كان يتشيع وقد قال أحمد إنه عمي في آخر عمره وكان يلقن فيتلقن فسماع من سمع منه بعد العمى لا شيء ) )

وهذا غاية التحقيق ومعنى لا شيء أي شديدة الضعف لا يعتبر بها ولفظة (( ليس بشيء ) )

من الجروح الشديدة عن أهل العلم

وقال أبو زرعة: أتينا عبد الرزاق قبل المئتين وهو صحيح البصر ، ومن سمع منه بعدما ذهب بصره ، فهو ضعيف السماع

قلت والرواة عنه هنا بكر بن الهيثم وهو مجهول

وإسحاق إما أن يكون ابن أبي إسرائيل إلى أننا لا ندري هل سمع من عبد الرزاق قبل أن يفقد بصره أم بعده

ولكن هناك ما قد يشكل وهو أن إسحاق بن أبي إسرائيل سمع هشام بن يوسف القاضي الصنعاني وقد مات في سنة سبع وتسعين ومائة و تغير عبد الرزاق كان في المائتين، فدل هذا على أن إسحاق رحل إلى صنعاء قديما وسماعه بها قديم

ويدفع هذا الإشكال بأن يقال يحتمل أن يكون له أكثر من رحلة إلى صنعاء ولا ندري في أي منها سمع عبدالرزاق ويحتمل أن يكون سمع منه قبل وبعد الإختلاط

ثم إن العلماء قد استنكروا على عبدالرزاق الأخبار في مناقب أهل البيت ومثالب غيرهم مطلقًا وبعض الحفاظ يرجعها إلى اختلاطه

ولهذا السند علة خفية

في منتخب العلل للخلال عن مهنا: [136- وسألت أحمد، عن حديث شريك، عن ليث، عن طاوس، عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"يطلع عليكم رجل من أهل النار"، فطلع معاوية.

قال الخلال: رواه عبدالرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، قال: سمعت فرخاش يحدث هذا الحديث عن أبي، عن عبدالله ابن عمرو ))

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت