وإليك التعديلات التي كتمها الأفاك
قال أبو طالب عن أحمد: خرج من حمص قديمًا وكان ثقة
قلت هذا يفيد أن ثقافته تكونت خارج الشام فاتهامه بالنصب غير متجه
قال علي وكان عبد الرحمن بن مهدي يوثقه
وقال العجلي والنسائي: ثقة
قلت والنسائي متشدد
وقال أبو زرعة: ثقة محدث وقال ابن سعد: كان بالأندلس قاضيًا لهم وكان ثقة كثير
وقال يعقوب بن شيبة قد حمل الناس عنه ومنهم من يرى أنه وسط ليس بالثبت ولا بالضعيف ومنهم من يضعفه
وقال ابن خراش: صدوق
وقال البزار ليس به بأس وقال أيضًا: ثقة
ولعل مما يقوي شأن هذا الحديث أنه من رواية عبد الرحمن بن المهدي عنه وهو من المتثبتين وممن يجتنبون رواية المناكير ( انظر ترجمة معاوية في التهذيب )
وأما كونه يغرب عن أهل الشام فقد احتج مسلم بما انفرد عن أهل الشام